للبحث حول أهمية المياه في جميع مجالات الحياةproject water


    بحث حول المياه جغرافياً

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010
    الموقع : سوريا - طرطوس

    بحث حول المياه جغرافياً

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 5:59 pm

    دراسة توزع المياه جغرافياً
    ( بحيرات - مياه جوفية - انهار - بحار )
    وتأثيرها على التوزع البشري

    alihasandw95

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : http://alihasandw95.jeeran.com/

    رد: بحث حول المياه جغرافياً

    مُساهمة  alihasandw95 في الخميس مارس 11, 2010 12:36 pm

    المحيطات وهي:
    1-المحيط الهادئ :
    أكبر المحيطات إذ تبلغ مساحته نصف مساحة الغلاف المائي وأكثر من ثلث مساحة سطح الكرة الأرضية ، وهي تبلغ حوالي 165246 مليون كلم مربع.
    وفي حال أضفنا إليه البحار الفرعية التابعة له كبحر اليابان وبحر الصين ...فتصبح مساحته حوالي 179679 مليون كلم مربع .
    يقع المحيط الهادئ بين القارة الأمريكية من جهة وقارتي آسيا و أوقيا نيا(يقصد بها استراليا ونيوزيلاند وبعض الجزر الصغيرة) من جهة أخرى . يحتوي هذا المحيط على أعمق وحدة بحرية في العالم وهي وحدة ماريان (11521م) بالقرب من جزر الفيليبين . لكن معدل عمقه يبلغ حوالي 4282م. يتصل بالمحيط المتجمد الشمالي عبر مضيق بهرنغ (طوله 60 كلم وعرضه 40 كلم ). كما يتصل بالمحيط الأطلسي عبر مضيق ماجلان في أقصى جنوب أميركا الجنوبية وبقناة باناما في أميركا الوسطى.

    2- المحيط الأطلسي:
    يقع بين قارتي أوربا وإفريقيا من جهة والقارة الأمريكية من جهة أخرى ، كما انه يمتد من القطب الشمالي حتى الانتراكتيك .
    تبلغ مساحته 82441 مليون كلم مربع وترتفع الى نحو 106463 كلم مربع في حال أضيفت أليه البحار المتفرعة عنه كبحر المانش وبحر الشمال وبحر البلطيق .
    ينفتح على المحيط المتجمد الشمالي .. أعمق وهدة فيه هي وهدة بوتوريكو(9219م) أما معدل عمقه فهو 3868 م.
    3-المحيط الهندي :
    يقع بين قارة اوقيانيا من الشرق وقارة أسيا من الشمال وقارة أفريقيا من الغرب ، فهو لايتصل بالمحيط المتجمد الشمالي، تبلغ مساحته حوالي 73443 مليون كلم مربع وقد تصل إلى 74917 مليون كلم مربع أذا أضفنا أليه بحر عمان والخليج العربي وخليج البنغال وبعض البحار الفرعية الأخرى . أعمق وهدة فيه هي وهدة جاوا البالغ عمقها 7455 م ، اما معدل عمقه فهو 3963 م . يتصل بالمحيط الهادي عبر مضائق عديدة موجودة في شرقه أهمها مضيق ( باس ) في استراليا.
    4- المحيط المتجمد الشمالي :
    يشكل القطب الشمالي للكرة الأرضية ويحيط به على مساحة تبلغ حوالي 14 مليون كلم مربع تقريبا. يغطيه الجليد بصورة دائمة وهو جليد دائم لا يرتكز على أية ارض يابسة . فيه بعض الجزر التابعة لقارة أوروبا وأميركا الشمالية واسيا. وفيه درجة الحرارة الأكثر انخفاضا في العالم . وقد تصل الحرارة إلى 70 درجة تحت الصفر . أعمق وهدة فيه بحدود 5440 م ومعدل عمقه 1526 م.
    5- المحيط المتجمد الجنوبي:
    ويتكون من الأجزاء الجنوبية للمحيط الأطلسي، والمحيط الهادئ والمحيط الهندي التي تحيط بقارة القطب الجنوبي تقع مناطقه بعد خط عرض 45 جنوبا من كل محيط حيث تخف أو تنعدم كل التأثيرات المدارية ، تتجمد مياهه معظم أيام السنة . أعمق وهدة فيه تصل إلى 6972 م .
    ب – البحار
    وقد تكون أحيانا بعمق المحيطات رغم أنها اصغر منها. من أهم هذه البحار نذكر:

    1-البحار الواسعة- وأهمها البحر الأبيض المتوسط فهو يتوسط الثلاث قارات التي كانت تشكل العالم القديم . أوروبا وأفريقيا واسيا. تبلغ مساحته مع البحر الأسود حوالي 2968 مليون كلم مربع يحتل منها البحر الأسود 435000 كلم مربع. أعمق وهدة فيه قرب اليونان يبلغ عمقها 5121م.
    أما معدل عمقه فيبلغ 1458 م . يتصل بالمحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق ويتصل بالبحر الأحمر عبر قناة السويس،كما يتصل بالبحر الأسود عبر مضيق البوسفور والدردنيل .
    ثم يأتي البحر الأحمر في المرتبة الثانية من حيث الأهمية ، يقع بين شواطئ أفريقيا الشرقية وشوا طي شبه الجزيرة العربية، ويتصل بالمحيط الهندي عن طريق باب المندب . تبلغ مساحته حوالي نصف مليون كلم مربع . وأعمق وهدة هي بحدود 2835 م.

    2-البحار الفرعية – تتفرع عن المحيطات أو البحار الواسعة فإما أن تتبعها أو تسمى بأسماء المناطق القريبة منها مثل بحر الشمال ، وبحر المانش، والبحر الكاريبي، وبحر اليابان . وهذا بالإضافة إلى بحار مغلقة كليا في القارات فهي لاتتصل مطلقا بأي من المحيطات أو البحار ، أهمها بحر قزوين الذي تبلغ مساحته 423300 كلم مربع تقريبا . ويعتبر اكبر البحيرات مساحة في العالم ، ينخفض مستوى مياهه كل عام بضعة سنتيمترات نظرا لتبخر كميات كبيرة من مياهه تفوق بكثير الكمية التي تصب فيه . يبلغ أقصى عمقه 768 م . ومن البحار المغلقة أيضا بحر آرال الذي يمتد على مساحة 68700 كلم مربع في روسيا.
    3-البحيرات : عبارة عن منخفضات امتلأت بالمياه ، وتكون بعضها في الشقوق والأخاديد ، كبحيرات أفريقيا ( مثل بحيرة فيكتوريا منبع نهر النيل ، تياسا ، تانجانيكا وتكون البعض الأخر بتأثير ذوبان الجليد إثر الموجات التي اجتاحت الأرض في الزمن الجيولوجي الرابع كبحيرات أميركا الشمالية ( البحيرات الخمس ، بحيرة العبيد الكبرى ، بحيرة الدب الكبرى ، وبحيرة وينبغ ..) وهناك عدد من البحيرات ذات الملوحة المرتفعة كالبحر الميت ، الذي تبلغ ملوحته حوالي 275 بالألف ، والبحيرة المالحة في منطقة الجبال الصخرية في الولايات المتحدة الأميركية والتي تقع على ارتفاع 1283 م .
    أن حرارة المياه في هذه البحيرات تبقى واحدة طيلة أيام السنة وتبلغ 4 درجات وهي الحرارة التي تبلغ فيها المياه العذبة أثقل كثافة لها . أما البحيرات الكبيرة الملوحة ، فنادرا ما تتجمد مياهها حتى ولو هبطت حرارة الجو عشرات الدرجات تحت الصفر .
    يتغير مستوى معظم البحيرات على مدار السنة ، ومن سنة إلى أخرى ، وذلك حسب كمية الأمطار الهاطلة فوقها أو لتغذيتها بأنهار يختلف منسوبها حسب الأيام والفصول أو بثلوج تذوب في أوقات معينة ، كما تجف أحيانا بعض البحيرات على مر السنيين خاصة في المناطق الجافة.
    flower

    alihasandw95

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : http://alihasandw95.jeeran.com/

    نهر الميسيسيبي

    مُساهمة  alihasandw95 في الخميس مارس 11, 2010 7:19 pm

    نهر المسيسيبي من الأنهار الرئيسية في أمريكا الشمالية، وثاني أطول أنهار الولايات المتحدة، إذ يبلغ طوله، من منبعه في شمال غربي مينيسوتا إلى مصبه في خليج المكسيك، 3,766كم ولا يفوقه طولاً سوى نهر ميسوري (4,090كم)، ويُعدّ المسيسيبي وفروعه مصرفًا للمياه المتدفقة من الأودية الواقعة بين جبال الأبلاش وجبال الروكي. وتكوِّن هذه البقاع التي يتدفق منها الماء إلى النهر وفروعه، حوض النهر، وتبلغ مساحتها 3,230,490كم². وهي أوفر المناطق إنتاجاً في القطر في الزراعة والصناعة.

    يُعدّ نهر المسيسيبي الطريق المائي الرئيسي في البلاد، ومن ثم تنتقل عبره المنتجات الزراعية والصناعية والمواد الخام. ويمكن للسفن أن تُبحر فيه إلى مسافة تصل إلى 3,000كم من مينابوليس بولاية مينيسوتا إلى خليج المكسيك.

    يتراوح عمق نهر المسيسيبي، بين مترين ونصف المتر و30م في معظم طوله، ويبلغ أقصى عرض له 1,350م تقريباً عند مدينة كايرو بولاية إلينوي.

    وكان لنهر المسيسيبي، الذي يُسمى أحياناً نهر الرجل العجوز، دور حيوي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. إذ كان أثناء القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين طريق المكتشفين الأسبان والفرنسيين. ولما ظهرت السفن البخارية في القرن التاسع عشر صار المسيسيبي طريقًا مهمًا للنقل والتجارة. وقد وصف المؤلف الأمريكي مارك توين النهر وصفاً حياً في كتابه الحياة على المسيسيبي (1883م).
    مجرى النهر :
    يبدأ المسيسيبي جدولاً صغيرًا صافيًا مندفعًا من بحيرة إتاسكا في شمال غربي مينيسوتا. ويجري شمالاً، ثم شرقاً رابطاً بين مجموعة من البحيرات، ثم يشرع المسيسيبي في الانعطاف جنوباً قرب جراند رابدز في مينيسوتا. وأثناء جريانه بين مينابوليس وسانت بول في مينيسوتا يصب فيه نهر مينيسوتا، ثم يصب فيه رافدان رئيسيان عند سانت لويس هما؛ نهر إلينوي ونهر ميسوري. ويبدو الفرق واضحًا بين مياه المسيسيبي الصافية ومياه الميسوري الطينية العكرة. تختلط المياه فيما بعد وتأخذ لون الطين الذي تُعرف به في الجنوب. يصب نهر أوهايو في المسيسيبي عند كايرو، فيضاعف حجم مياهه. ويفصل هذا الملتقى أعلى المسيسيبي عن أسفله. ويشكَّل السهل الرسوبي الواقع جنوبي كايرو واديًا خصبًا يزيد عرضه على 80كم في أماكن عديدة.

    وعندما يقترب المسيسيبي من خليج المكسيك، يخلِّف كميات كبيرة من الطمي فتكوِّن دلتا تشغل مساحة قدرها نحو 33,500كم². يتفرع النهر جنوب نيوأورليانز إلى قنوات عديدة تسمى التّرع تصبُّ في خليج المكسيك. ويصب نهر المسيسيبي بفروعه في الخليج ما يزيد على18,000م§ من الماء في الثانية. ويبلغ مجموع هذا التدفق 554كم§ من الماء في السنة. ينقل نهر المسيسيبي 60% من مجموع بضائع الشحن المائي الداخلي في البلاد. وتصل المواد المشحونة إلى نحو 360 مليون طن متري في العام.

    تنُقل معظم البضائع التجارية فوق مراكب كبيرة تجرها زوارق شحن بين مينابوليس وكايرو. وتتكون أكثر البضائع المشحونة جنوباً من المنتجات الزراعية كالذرة الشامية وفول الصويا والقمح. أما الفحم الحجري ومنتجات الحديد والفولاذ التي ينقلها نهر أوهايو فتتجه إلى الشمال. وفي جنوبي كايرو، تضاعف البضائع القادمة من أوهايو الحركة في المسيسيبي. وتتكون معظم البضائع من منتجات زراعية وفحم حجري ومصنوعات من الحديد والفولاذ وكلها متجهة جنوباً. ويُضاف إلى حمولة المراكب في باتون روج بولاية لويزيانا البتروكيميائيات والألومنيوم والنفط. ويصبح مجرى المسيسيبي عند باتون روج أكثر عمقًا، فيمكن لسفن المحيطات أن تبحر فيه. ومعظم الحركة فوق نهر المسيسيبي توجد بين نيوأورليانز وساوث وست باس. ويفيض نهر المسيسيبي من حين لآخر فيضانًا خطيرًا ناتجًا عن ذوبان ثلوج الشتاء وسقوط أمطار الربيع في أعالي رافديه ميسوري وأوهايو. ويجلب الجليد الذائب والأمطار كميات كبيرة غير عادية من المياه إلى نهر المسيسيبي فيمتلئ ويفيض ماؤه ويغمر السهل المحيط به.
    وتساعد السدود والحواجز المقامة على نهر المسيسيبي على توفير الحماية من خطر فيضاناته. ولقد أقيمت سلسلة من السدود على كل من فرعي النهر: ميسوري وأوهايو للتحكم في كميات المياه التي يصبها كل منهما في المسيسيبي. كما بُني سد على المسيسيبي نفسه شمالي سانت لويس. ورُفعت الحواجز الطبيعية القائمة على امتداد مجرى النهر السفلي، كما بُنيت حواجز جديدة لحجز مياه الفيضان. وتعميق مجرى النهر لا يزيد كميات الماء فحسب، ولكنه يُسهل الملاحة فيه أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك فالأراضي التي تُسمّى طرق الفيضان تصير مصارف تُخرج المياه بعيداً عن مجرى النهر عندما يرتفع منسوب النهر ويصل إلى درجة الفيضان.

    يعيش في نهر المسيسيبي وواديه أنواع كثيرة من الحيوان والنبات، ففي مياهه الصافية بأعاليه تعيش أنواع من أسماك المياه العذبة. أما في أسافله، حيث المياه العكرة، فتعيش أنواع أخرى مختلفة من الأسماك. وأكثر الحيوانات وجوداً في وادي المسيسيبي حيوان المنك، وجرذ المسك وثعلب الماء والظربان. وتعيش أنواع من القوارض الكبيرة المسماة حيوان الكيب في مستنقعات الدلتا وبين أعشابها. انظر: الكيب، حيوان. هذه المنطقة مَشْتَى تبني فيه بعض الطيور كالبط والأوز والطيور المهاجرة الأخرى أعشاشها. يسكن هذه المنطقة طوال العام من الطير، البجع والبلشون والبلشون الأبيض.

    تنمو في أعالي وادي المسيسيبي غابات من أشجار الخشب الصلب، مثل الجوزية والقيقب والبلوط. أما غابات جنوبي كايرو، فتتألف أساساً من شجر السرو الأجرد والصمغ وبلوط الجنوب والطوبال. يهدد التلوث الحياة البرية في المسيسيبي، فالأسمدة والمبيدات التي تُستعمل في المزارع تنجرف إلى النهر، والمصانع تُلقي بفضلاتها في مياهه. ومنذ أوائل السبعينيات من القرن العشرين اتُخذت خطوات لمنع تلوث النهر. ومنها القوانين التي تمنع المزارعين من استعمال مبيدات معينة ومواد كيميائية أخرى ضارة.

    تكوّن نهر المسيسيبي قبل مليوني سنة، تقريبًا، في بداية العصر الجليدي الحديث. غطّت الأنهار الجليدية في هذه الحقبة الكثير من نصف الكرة الشمالي. وعند ذوبان جليد هذه الأنهار كانت المياه تجري في نهري الميسوري وأوهايو وتصب في نهر المسيسيبي. وقد سكنت في أعالي وادي المسيسيبي قبائل هندية مختلفة منها الإلينوي والكيكابو والأجيبوي والسانتي داكوتا. ومن هذه القبائل أخذ النهر اسم المسيسيبي ومعناه النهر الكبير. وكان أسفل الوادي موطناً لقبائل أخرى مثل تشيكاسو وتشوكتاو وناتشيز وتونيكا.

    كان المكتشف الأسباني هيرناندو دي سوتو أول من أبحر في المسيسيبي، فقد عبر النهر عام 1541م بالقرب مما يُسمّى الآن ممفيس بولاية تنيسي. وفي أوائل الثمانينيات من القرن السابع عشر أبحر المكتشف الفرنسي سواردي لاسال في النهر، وأعلن أنه يخضع لفرنسا. فقدت فرنسا كل أراضيها في أمريكا الشمالية نتيجة للحرب الفرنسية الهندية (1754 – 1763م)، واستولت بريطانيا على الأرض الواقعة شرقي المسيسيبي وأخذت أسبانيا الأراضي غربيه. وبعد الثورة الأمريكية (1775م – 1783م)، استولت الولايات المتحدة على الأراضي البريطانية. وفي عام 1800م، استعادت فرنسا الأرض الواقعة غربي المسيسيبي. ثم اشترت الولايات المتحدة هذه الأرض في صفقة لويزيانا عام 1803م. وكثر تنقل المستوطنين والتجار في النهرعلى القوارب المسطحة والزوارق المغطاة والأطواف، بعد أن صار وادي المسيسيبي جزءًا من الولايات المتحدة. وزادت أهمية النهر كطريق للتجارة والانتقال بتطور السفن البخارية في أوائل القرن التاسع عشر. وأصبحت مدن المسيسيبي بما فيها سانت لويس وممفيس ونيوأورليانز مراكز إمداد للحركة المتجهة غرباً. كان المسيسيبي طريقاً للهجوم استخدمته قوات الاتحاد الشمالية أثناء الحرب الأهلية الأمريكية (1861م – 1865م). وقد ضَمِنَ الاستيلاء على مدن النهر مثل نيوأورليانز وممفيس وفيكسبيرج ومسيسيبي، النصر للشمال. حلت السكك الحديدية بعد الحرب محل السفن البخارية وتحولت إليها حركة النقل والانتقال.

    وازدادت أهمية نهر المسيسيبي بوصفه طريقًا للنقل ازدياداً كبيرًا في العشرينيات من القرن العشرين. ولا توجد وسيلة أخرى يمكنها نقل البضائع الضخمة الثقيلة بأجر يسير، كما تفعل مراكب الشحن الكبيرة وزوارق السَّحْب في هذا النهر الضخم.
    الصور المرتبطة بالنهر :




    alihasandw95

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : http://alihasandw95.jeeran.com/

    إضافة إلى نهر الميسيسيبي

    مُساهمة  alihasandw95 في الخميس مارس 11, 2010 7:23 pm

    هذه الصورة تحتوي خارطة نهر الميسيسيبي في أميريكا الشمالية :

    maan.ali94

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    نهر النيل

    مُساهمة  maan.ali94 في الخميس مارس 11, 2010 7:46 pm

    النيل أطول أنهار الكرة الأرضية يقع في الجزء الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، ويبدأ مساره من المنبع عند بحيرة فيكتوريا - الواقعة بوسط شرق القارة - ثم يتجه شمالا حتى المصب في البحر المتوسط، بإجمالي طول 6650 كم (4132 ميل). يغطي حوض النيل مساحة 3.4 مليون كم²، ويمر مساره بعشر دول إفريقية يطلق عليها دول حوض النيل. ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبه إلى المصطلح اليوناني Neilos ((باليونانية: Νειλος)، كما يطلق عليه في اليونانية أيضا اسم Aigyptos ((باليونانية: Αιγυπτος) وهي أحيجتمع نهر النيل في عاصمة السودان الخرطوم ويتكون من فرعين رئيسيين يقوما بتغذيته وهما: "[[النيل الأبيض) في شرق القارة، و"النيل الأزرق" في إثيوبيا. يشكل هذين الفرعين الجناح الغربي للصدع الإفريقي الشرقي، والذي يشكل بدوره الجزء الجنوبي الإفريقي من الوادي المتصدع الكبير

    [عدل] النيل الأبيض
    [[تعتبر بحيرة فيكتوريا ) هي المصدر الأساسي لمياه نهر النيل. تقع هذه البحيرة علي حدود كل من أوغندا، تنزانيا وكينيا، وهذه البحيرة بدورها تعتبر ثالث البحيرات العظمي. بالتوازي، يعتبر نهر روفيرونزا - ) - في بوروندي هو الحد الأقصى لنهر النيل، وهو يشكل الفرع العلوي لنهر كاجيرا يقطع نهر كاجيرا مسارا طوله 690 كم (429 ميل) قبل دخوله إلي بحيرة فيكتوريا.

    بعد مغادرة بحيرة فيكتوريا، يعرف النيل في هذا الجزء باسم نيل فيكتوريا )، ويستمر في مساره لمسافة 500 كم (300 ميل) مرورا ببحيرة كييوجا ) - حتى يصل إلي بحيرة ألبرت ).


    بعد مغادره بحيرة ألبرت، يعرف النيل باسم نيل ألبرت ، ثم يصل النيل إلي السودان ليعرف عندها باسم بحر الجبل، وعند اتصاله ببحر الغزال يمتد النيل لمسافة 720 كم (445 ميل) يعرف فيها باسم النيل الأبيض، ويستمر النيل في مساره حاملا هذا الاسم حتى يدخل العاصمة السودانية الخرطوم.]]

    [عدل] النيل الأزرق
    يشكل النيل الأزرق نسبة (80-85%) من المياه المغذية لنهر النيل، ولكن هذه المياه تصل إليه في الصيف فقط بعد الأمطار الموسمية علي هضبة إثيوبيا، بينما لا يشكل في باقي أيام العام نسبه كبيرة حيث تكون المياه فيه ضعيفة أو جافه تقريبا.

    ينبع هذا النهر من بحيرة تانا - ( - الواقعة في مرتفعات إثيوبيا بشرق القارة. بينما يطلق عليه اسم "النيل الأزرق" في السودان، ففي إثيوبيا يطلق عليه اسم "آبباي" ). ويستمر هذا النيل حاملا اسمه السوداني في مسار طوله 1,400 كم (850 ميلا) حتى يلتقي بالفرع الآخر – النيل الأبيض – ليشكلا معا ما يعرف باسم "النيل" منذ هذه النقطة وحتى المصب في البحر المتوسط.

    [عدل] النيل
    [عدل] ملتقى النيل
    بعد اتحاد النيلين الأبيض والأزرق ليشكلا معا النيل، لا يتبقي لنهر النيل سوي رافد واحد لتغذيته بالمياه قبل دخوله مصر ألا وهو نهر عطبرة، والذي يبلغ طول مساره 800 كم (500 ميل) تقريبا. ينبع هذا النهر من المرتفعات الإثيوبية أيضا، شمالي بحيرة تانا، ويتصل بنهر النيل علي مسافة 300 كم (200 ميل) بعد مدينة الخرطوم.

    ويعتبر النيل في السودان مميزا لسببين:

    •أولهما: مروره علي ستة سدود؛ – من السادس في سابا لوكا (شمال الخرطوم) حتى من أسوان – في مصر.
    •ثانيهما: تغيير مسار النيل، حيث ينحني مسار النيل في اتجاه جنوبي غربي، قبل أن يرجع لمساره الأصلي – شمالا – حتى يصل للبحر المتوسط، ويطلق علي هذا الجزء المنحني اسم "الانحناء العظيم للنيل"
    بعد عودته لمساره الأصلي، يعبر النيل الحدود السودانية المصرية، ويستمر في مساره داخل مصر بطول 270 كم (170 ميل) حتى يصل إلي بحيرة ناصر - ) - وهي بحيرة صناعية تقع خلف السد العالي. وبدءاً من عام 1998 انفصلت بعض أجزاء هذه البحيرة غربا بالصحراء الغربية ليشكلوا بحيرات توشكي

    وعودة إلي مساره الأصلي في بحيرة ناصر، يغادر النيل البحيرة ويتجه شمالا حتى يصل إلي البحر المتوسط. علي طول هذا المسار، ينفصل جزء من النهر عند بنى سويف، ويسمي بحر يوسف ، ويستمر حتى يصل إلي الفيوم.

    ويصل نهر النيل إلى أقصى الشمال المصري، ليتفرع إلي فرعين: فرع دمياط شرقا وفرع رشيد غربا، ويحصران فيما بينهما دلتا النيل (بالإنجليزية: وهي تعتبر علي قمة قائمة الدلتا في العالم، ويصب النيل في النهاية عبر هذين الفرعين في البحر المتوسط منهيا مساره الطويل من أواسط شرق إفريقيا وحتى شمالها.

    [عدل] فيضان النيل
    منذ فجر التاريخ، اعتمدت الحضارات التي قامت على ضفتي النيل على الزراعة، كنشاط رئيسي مميز لها، خصوصا في السودان ومصر نظرا لكونها من أوائل الدول التي قامت علي أرضها حضارات، لهذا فقد شكل فيضان النيل أهمية كبري في الحياة المصرية القديمة والنوبية أيضا. كان هذا الفيضان يحدث بصورة دورية في فصل الصيف، ويقوم بتخصيب الأرض بالمياه اللازمة لما قام الفلاحون بزراعته طوال العام في انتظار هذه المياه.

    ففي مصر الفرعونية، ارتبط هذا الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا بالفيضان. كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت على جدران معابدهم ومقابرهم والأهرامات لبيان مدى تقديسهم لهذا الفيضان.

    وقد ذكرت الكتب السماوية المقدسة (الإنجيل والقرآن) قصة نبي الله يوسف مع أحد فراعنة مصر حينما قام بتأويل حلمه حول السنابل السبع والبقرات السبع، مما ساهم في حماية مصر من مخاطر الفيضان في هذه الفترة لمدة سبع سنوات رخاء وسبع سنوات عجاف.

    وفي مصر الإسلامية، اهتم ولاتها بالفيضان أيضا، وقاموا بتصميم "مقياس النيل" في العاصمة القاهرة للقيام بقياس دقيق للفيضان. وما زال هذا المقياس قائما لليوم في "جزيرة الروضة" بالقاهرة. (مزيد من التفاصيل في المقالة الأصلية: "مقياس النيل ".)

    أما في العصر الحديث، ففي أواخر الثمانينات من القرن المنصرم شهدت دول حوض النيل جفافا نتيجة لضعف فيضان النيل، مما أدى إلى نقص المياه وحدوث مجاعة كبري في كل من السودان وإثيوبيا، غير أن مصر لم تعان من آثار تلك المشكلة نظرا لمخزون المياه ببحيرة ناصر خلف السد العالي.
    د أصول المصطلح الإنجليزي لاسم مصر Egyptيشكل حوض النيل تنوعا جغرافيا فريدا، بدء من المرتفعات في الجنوب ويقل الإرتقاع حتي يصل إلي سهول فسيحة في أقصي الشمال. ولذلك نهر النيل هو النهر الوحيد الذي يجري من الجنوب إلي [[شمال (اتجاه)|الشمال تبعا لميل الأرض.

    يشكل النيل أهمية كبري في اقتصاديات دول حوض النيل، ففي مجال الزراعة يعتمد المزارعون في كل دول حوض النيل علي مياهه من أجل ري محاصيلهم. ومن أشهر هذه المحاصيل: القطن، القمح، قصب السكر، البلح، البقوليات، والفواكه الحمضية.

    وفي مجال الصيد فيعتمد الصيادون علي الأسماك النيلية المتوفرة فيه، ويعتبر السمك من الأكلات المفضلة للكثير من شعوب هذه الدول. كما يشتهر نهر النيل بوجود العديد من الأحياء المائية أهمها تمساح النيل والذي بتواجد في أغلب مسار النيل. أما في مجال السياحة، ففي السودان ومصر و فتقوم عليه أحد أنواع السياحة وهي "السياحة النيلية"، حيث تبحر الفلوكة حاملة السياح وزائرو البلاد في كل من بين السدين الثالث والرابع في شمال السودان و، بين جوبا وكوتشي في جنوب السودان والجيزة والمنيا وسوهاج وقنا وأسوان بمصر.




    [عدل] لمحة تاريخية
    نتيجة لإمكانيات الهائلة التي يوفرها نهر النيل، فقد كان مطمعا للقوي الاستعمارية في القرن التاسع عشر.فقد تحكمت الدول الأوروبية في دول حوض النيل في تلك الفترة؛ فبينما كانت بريطانيا تحكم قبضتها علي مصر والسودان وأوغندا وكينيا، فقد أحكمت ألمانيا قبضتها علي تنزانيا، رواندا وبوروندي. في نفس الوقت فقد قامت بلجيكا بالسيطرة علي الكونغو الديمقراطية والتي كانت تعرف في هذا الوقت باسم زائير.

    وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولي (1914-1918) أوزارها، فقد قسمت الإمبراطورية الألمانية بين كل من بريطانيا وبلجيكا؛ فحصلت إنجلترا علي تنزانيا، بينما حصلت بلجيكا علي رواندا وبوروندي، بينما بقيت إثيوبيا دولة مستقلة.

    ومع انتهاء السيطرة البريطانية علي مصر والسودان في الخمسينات من القرن العشرين، فقد تم توقيع اتفاقية نهر النيل عام 1959 لتقسيم مياه النيل، وترفض أغلبية دول حوض النيل هذا التقسيم ويعتبرونه جائر من ايام التوسع الاستعماري.

    [عدل] حوض النيل
    حوض النيل هو مسمي يطلق علي 10 دول إفريقية يمر فيها نهر النيل؛ سواء تلك التي يجري مساره مخترقا أراضيها، أو تلك التي يوجد علي أراضيها منابع نهر النيل، أو تلك التي يجري عبر أراضيها الأنهار المغذية لنهر النيل. ويغطي حوض النيل مساحة 3.4 مليون كم² من المنبع في بحيرة فكتوريا وحتي المصب في البحر المتوسط.
    مبادرة حوض النيل هي اتفاقية دولية وقعت بين دول حوض النيل التسع (وأضيفت لها إريتريا كمراقب) في فبراير 1999 بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي (سوسيو- إجتماعي) بين هذه الدول. وقد تم توقيها في تنزانيا.

    بحسب الموقع الرسمي للمبادرة، فهي تنص علي "الوصول إلي تنمية مستدامة في المجال السوسيو-إجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل".

    بدأت محاولات الوصول إلي صيغة مشتركة للتعاون بين دول حوض النيل في 1993 من خلال إنشاء أجندة عمل مشتركة لهذه الدول للاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها حوض النيل.

    في 1995 طلب مجلس وزراء مياه دول حوض النيل من البنك الدولي الإسهام في الأنشطة المقترحة، وعلي ذلك أصبح كل من البنك الدولي، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة الكندية للتنمية الدولية شركاء لتفعيل التعاون ووضع آليات العمل بين دول حوض النيل.

    في 1997 قامت دول حوض النيل بإنشاء منتدى للحوار من آجل الوصول لأفضل آلية مشتركة للتعاون فيما بينهم، ولاحقا في 1998 تم الاجتماع بين الدول المعنية – باستثناء إريتريا في هذا الوقت – من أجل إنشاء الآلية المشتركة فيما بينهم.

    في فبراير من العام 1999 تم التوقيع علي هذه الاتفاقية بالأحرف الأولي في تنزانيا من جانب ممثلي هذه الدول، وتم تفعيلها لاحقا في مايو من نفس العام، وسميت رسميا باسم: "مبادرة حوض النيل"، (بالإنجليزية: .

    الرؤية والأهداف

    تهدف هذه المبادرة إلي التركيز علي ما يلي:

    1.الوصول إلي تنمية مستدامة في المجال السوسيو-إجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل.
    2.تنمية المصادر المائية لنهر النيل بصورة مستدامة لضمان الأمن، والسلام لجميع شعوب دول حوض النيل.
    3.العمل علي فاعلية نظم إدارة المياه بين دول حوض النيل، والاستخدام الأمثل للموارد المائية.
    4.العمل علي آليات التعاون المشترك بين دول ضفتي النهر.
    5.العمل علي استئصال الفقر والتنمية الاقتصادية بين دول حوض النيل.
    6.التأكد من فاعلية نتائج برنامج التعاون بين الدول، وانتقالها من مرحلة التخطيط إلي مرحلة التنفيذ.

    ابراهيم

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010
    العمر : 22

    رد: بحث حول المياه جغرافياً

    مُساهمة  ابراهيم في السبت مارس 13, 2010 11:26 am

    الفرات أحد الأنهار الذي يمر بالأراضي السورية بطول 2800متر ينبع من هضبة أرمينية من تركيا أحد الدول الأوربية يجتاز جبال طوروس ليدخل الأراضي السوريةوبد ذلك يدخل الأراضي العراقية ليلتقي بنهر دجلة عندكرمة علي.

    maan.ali94

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    بحيرة بنما

    مُساهمة  maan.ali94 في الأربعاء مارس 17, 2010 5:18 pm

    يرجع فكرة شق القناة إلى عام 1551 عندما فكر الأسبان في شق قناة ليتجنبوا الدوران من حول أمريكا الجنوبية هذه كانت الفكرة فقط . ثم كانت أول خطوة للحفر في عام 1870 بعد نجاح حفر قناة السويس وكانت من جانب أمريكا ولكن لم تنفذ حتى تكونت شركة بنما الفرنسية ( دي ليسبس ) التي بدأت أول خطوات التنفيذ .

    بدأ فرديناند دي ليسبس بعد نجاحة في قناة السويس بحفر قناة بنما ولكنه أحرز تقدماً محدوداً وعجز عن تكملة المشروع .

    بداية الحفر


    من أدوات الفرنسين في الحفر

    فقد بدأ الحفر في عام 1881 وتوقف في عام 1889 دون تحقيق نتيجة و كان السبب:
    1- درجة الحرارة والأمرض في مثل هذه المناطق المدارية والتي قضت على أكثر من 20 ألف عامل.
    2- وعورة المكان من حيث الجبال و المستنقعات التي ابتلعت كميات كبيرة من النقود .

    وأخذة من بعدة شركة أمريكية على عاتقها أتمام عملية الحفر وكان السبب في تفكير أمريكا تكملة حفر قناة بنما هي الحرب الأمريكية الأسبانية عام 1898 .

    فقد صدرت الأوامر للأصطول الأمريكي المتواجد في قاعدة كاليفورنيا بالتوجة إلى ساحل الأطلسي وقد أستقرقت الرحلة للدوران حول أمريكا الجنوبية 69 يوماً وقد نبهت هذه الحادثة أمريكا إلى أهمية هذه القناة .

    ولهذا أغرت سكان مقاطعة بنما الكولومبية على أعلان الأستغلال في عام 1903 وسارعوا بلأعتراف بهم وتوقيع أتفاقية حفر القناة .

    وتنص هذه الأتفاقية على أن القناة والأرض المحيطة بها وتبلغ مساحتها 553 ميلاً مربعاً أرض أمريكية داخل دولة بنما . وأحتاجت الشركة الأمريكية إلى ثلاث سنوات لتصريف مياه المستنقعات ووضع الوسائل الكفيلة لحماية العمال من الملاريا والحمى الصفراء والتي قتلت من فبل المئات من عمال دي ليسبس .

    تخطيط القناة

    وكانت العقبة الرئيسة هي أحداث ثغرة في الحاجز القاري حيث يهبط الممر حوالي 300 قدم . وقد أقيم سد عبر وادي نهر تشارجز لتكون بحيرة جاتون والتي تبلغ مساحتها حوالي 164 ميلاً مربعاً وقد أقيمت ثرث أهوسة عند بحيرة جاتون لرفع السفن إلى سطح البحيرة . وبعد ذلك هناك فتحة جايلارد يبلغ عرضها حوالي 300 قدم وطولها 8 أميال وثم هناك هويس واحد وهو هويس بور ميجل لنزول السفن حوالي 31 قدماً إلى بحية ميرافلوز وهي بحيرة صناعية وأخيراً نجد هوسين آخرين تسمى أهوسة ميرافورز تقوم بمهمة هبوط السفن إلى المحيط الهادي.
    خارطة قناة بنما

    يبلغ طول القناة حوالي 81،1 كيلو متراً و وعمقها يتراوح ما بين 12،4 – 13،7 متر وعرضها يتراوح مابين 91 – 305 متراً . وبدأت الملاحة بها عام 1920 وتستغرق الرحلة مابين 7 – 8 ساعات.


    خارطة أهمية القناة

    أهمية قناة بنما
    لقناة بنما أهمية كبرى في تسهيل الاتصال بين شرق أمريكا الشمالية وغربها وبين شرق أمريكا الشمالية وغرب أمريكا الجنوبية وبين شرق أمريكا الشملية والشرق الأقصى.

    قصرت المسافة بين ميناء نيويورك وميناء كواياكيل ( الأكوادور ) من 19100 كيلو متر إلى 5300 كيلو متر ومابين ميناء نيويورك وميناء فلباريزور ( تشيلي ) من 15،500 كيلو متر إلى 8500 كيلو متر وبين ميناء نيويورك وميناء سان فرنسيسكو من 24500 كيلو متر إلى 9900 كيلو متر .


    صورة جوية للقناة

    قناة بنما

    ولكن بأت القناة تفقد الكثير من أهميتها حيث أدى الأفراط في قطع الأشجار إلى أنجراف التربة بسبب الأنهار وأدى هذا إلى التقليل من عمق القناة بسبب الطمي . وادى هذا إلى أن السفن الكبيرة لاتستطيع عبور القناة و السفن ذات الحمولة الكبيرة يجب عليها تفريغ بعض من الحمولة قبل الدخول إلى القناة ونقلها براً وإعادة تحميلها مرة ثانية بعد عبور القناة.





    الاهوسة : هي الأحوض التي ترفع وتنزل السفن
    __________________

    علي ابراهيم

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    المياه جغرافيا

    مُساهمة  علي ابراهيم في السبت مارس 27, 2010 10:37 am

    تختلف الأنهار في أطول مجاريها، فيتصدرها نهر النيل في أفريقيا، إذ يبلغ طول مجراه حوالي 6650 كيلومتراً، كما يوضح الجدول الرقم (17)، يليه نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية (6437 كيلومتراً)، ويأتي بعد ذلك أنهار المسيسبي/ المسيسبي ميسوري في أمريكا الشمالية (6020 كيلومتراً)، ثم ينسي (5540 كيلومتراً)، ثم اليانجتسي (5494 كيلومتراً)، ثم أوب (5410 كيلومتر) في آسيا، وهي الأنهار الرئيسية الكبرى في العالم، حيث يتجاوز طول المجرى لكل منها خمسة آلاف كيلومتر، ولإبراز الصورة العامة للأنهار في العالم، سيتم معالجتها على مستوى القارات على النحو التالي:

    1- أنهار قارة آسيا

    يتضح من(جدول أطوال انهار العالم ومساحة أحواضها ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]))،

    اضغط على الرابط ( جدول )

    أن قارة آسيا تضم بين أراضيها سبعة أنهار من أطول أنهار العالم البالغ عددها خمسة عشر نهراً.

    ومن(خريطة أنهار قارة آسيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]))،

    اضغط على الرابط ( خارطة )


    يمكن تقسيم أنهار قارة آسيا إلى أربع مجموعات هي:

    أ- أنهار شمال القارة

    وتضم هذه المجموعة الأنهار، التي تجري في سيبريا بشمالي القارة، وأهم أنهارها أوب، وينسي، ولينا، وآمور، وكلها تتجه من الجنوب إلى الشمال، لتصب في المحيط المتجمد الشمالي، وتتسم أنهار هذه المجموعة، باستثناء نهر آمور، ببطء جريانها نظراً للانحدار البسيط لسطح الأرض صوب الشمال، وتتجمد مياه هذه الأنهار معظم شهور السنة، وتذوب الثلوج في فصل الصيف القصير، لذا يكثر وجود المستنقعات خلال هذا الفصل على جوانب هذه الأنهار.
    وفيما يلي دراسة لأهم أنهار هذه المجموعة:

    - نهر ينسي

    يعد واحداً من أطول أربعة أنهار في العالم، حيث يبلغ طول مجراه حوالي 5540 كيلومتراً، لذا يتصدر أنهار آسيا من حيث طول المجرى، في حين يحتل المرتبة السابعة بين أنهار العالم من حيث مساحة حوضه، التي تقدر بنحو 2.5 مليون كيلومتر مربع تمثل 1.7% من إجمالي مساحة اليابس. وينبع النهر من مرتفعات منغوليا، ويصب في بحر كارا Kara بالمحيط المتجمد الشمالي.
    وتفيض مياه النهر مرتين سنوياً، الأولى خلال فصل الربيع، نتيجة ذوبان الجليد بتأثير ارتفاع درجة الحرارة، والثانية خلال فصلي الصيف والخريف نتيجة سقوط الأمطار الغزيرة، وتتجمد مياه النهر خلال شهور الشتاء.

    - نهر آمور

    يتذيل نهر آمور قائمة أطول أنهار العالم، أي أنه يأتي في الترتيب الخامس عشر بين أطول أنهار العالم، إذ يبلغ طوله نحو 2824 كيلومتراً، ويحتل الترتيب الحادي عشر من حيث مساحة حوضه، التي تصل إلى 1.86 مليون كيلومتر مربع، بما يعادل 1.3 من مساحة اليابس. وينبع النهر من مرتفعات منغوليا الداخلية، ويصب في مضيق تاتار Tatar، الذي يفصل سيبريا عن جزيرة سخالين في المحيط الهادي. ويُعرف النهر في الصين باسم Hei Lung وتعني التنين الأسود، ويُعرف في منغوليا باسم Kharamuren وتعني النهر الأسود.
    وتفيض مياه النهر خلال فصل الربيع نتيجة لذوبان الجليد، وخلال فصلي الصيف والخريف، عندما تسقط الأمطار الغزيرة، الناتجة عن هبوب الرياح الموسمية الآتية من المحيط الهادي.

    ب- أنهار شرق القارة

    وتجري أنهار هذه المجموعة فوق أراضي الصين، وهي من الشمال إلى الجنوب:

    - نهر الهوانجهو

    ويعني النهر الأصفر، وينبع من السفوح الشمالية لمرتفعات بايانكارا BayanKara بمقاطعة تشنغهاي الصينية، ويقطع مسافة تصل إلى نحو 4845 كيلومتراً، قبل أن يصب في خليج شيهلي في المحيط الهادي. وتبلغ مساحة حوضه حوالي 745 ألف كيلومتر مربع.
    ويعد هذا الحوض مهد الحضارة الصينية القديمة، وفي الوقت نفسه، كان يمثل الكثير من الكوارث، التي عانى منها شمال الصين، حتى نجح الصينيون في ترويضه وإخضاعه لسيطرتهم، مما أسهم في تزايد أهميته الملاحية.

    - نهر اليانجتسي

    ويعني نهر ابن المحيط، ويحتل الترتيب الخامس بين أنهار العالم، والترتيب الثاني بين أنهار قارة آسيا، من حيث طول المجرى، الذي يبلغ نحو 5494 كيلومتراً، هي طول المسافة بين منبعه من مرتفعات كوكو شيلي غرب مقاطعة تشنغهاي، ومصبه في بحر شرق الصين في المحيط الهندي، بالقرب من مدينة شنغهاي. ويمثل حوض هذا النهر أعظم أنهار الصين، وأكبرها مساحة، حيث تبلغ مساحة حوضه حوالي 196.0 مليون كيلومتر مربع.

    - نهر سيكيانج

    ويعني نهر اللؤلؤ، وينبع من مرتفعات وومنج، شرق مقاطعة يونان، ويتجه صوب الشرق لمسافة 1957 كيلومتراً، ليصب في بحر جنوب الصين في المحيط الهادي، وهو يتألف من ثلاثة أنهار هي شيجيانج، وبايجيانج، ودونججيانج، التي تلتقي قرب خط الساحل في دلتا نهر السيكيانج، ويعني ذلك، أنه على الرغم من قصر مجرى النهر إلاّ أن امتداد روافده في مساحة واسعة، أسهمت في اتساع حوضه، الذي يبلغ نحو 420 ألف كيلومترٍ مربعٍ، مما زاد من أهمية النهر وجعله طريقاً رئيسيّاً للتجارة.
    ج- أنهار جنوب القارة
    تشمل هذه المجموعة أنهار شبه جزيرتي الهند الصينية والهند، وتضم أنهار ميكونج (4000 كيلومترٍ)، وسالوين (2800 كيلومترٍ)، وإيراوادي (2090 كيلومتر) في الهند الصينية، والسند (3168 كيلومتر)، والبراهمابوترا (2880 كيلومتر)، والجانج (2506 كيلومتر) في شبه القارة الهندية.

    - نهر ميكونج

    يُعد أطول أنهار هذه المجموعة، وسادس أنهار آسيا، حيث يبلغ طول مجراه حوالي أربعة آلاف كيلومتر، يقطعها من منابعه في مقاطعة تسنجهاي الصينية إلى مصبه في بحر جنوب الصين، من جنوب من مدينة هوشي منه، وتبلغ مساحة حوضه حوالي 795 ألف كيلومتر مربع، يقع ما يقرب من ربع هذه المساحة داخل أراضي الصين، وتتوزع النسبة الباقية على أراضي لاوس، وتايلاند، وكمبوديا، وفيتنام. ويتصف ما يقرب من نصف طول المجرى (46%)، وخاصة الأعلى منه، القريب من المنابع، بالضيق وسرعة جريان المياه، بسبب اختراقه نطاقات جبلية وهضبية وعرة، في حين يتسم النصف الأدنى باعتدال التيار وغزارة المياه.

    - نهر الجانج

    يبلغ طول مجراه حوالي 2506 كيلومتر، وهو طول المسافة من منابعه في السفوح الجنوبية لمرتفعات الهيملايا إلى مصبه في خليج البنغال. ويخترق النهر في نطاقه الأوسط سهل جانجتيك Gangetic الخصب، الكثيف السكان، ذو الأهمية التاريخية، حيث كان مهداً للعديد من الحضارات القديمة، مثل مملكة أسوكا Asoka، التي تأسست خلال القرن الثالث قبل الميلاد، وإمبراطورية المغول، التي شيدت في القرن السادس عشر الميلادي، فضلاً عن أن أهمية النهر الدينية عند الهندوس، الذين يشكلون أكبر طائفة دينية في الهند، لذا يتخذ النهر وضعاً مميزاً على مستوى الهند وعلى مستوى القارة الآسيوية.
    ويضم النهر عدة روافد رئيسية، أهمها بهاجيراتي Bhagirathi، والاكناندا Alaknanda، ومانداكيني Mandakini، ودهولي جانجا DhauliGanga، وبيندار Pindar، وكلها تنبع من جبال الهيملايا، ويعد بهاجيراتي والاكناندا أهم روافد نهر الجانج، حيث يكوِّنان عند التقائهما المجرى الرئيسي لنهر الجانج.
    ويتوقف منسوب المياه في مجرى نهر الجانج على مياه الأمطار، التي تجلبها الرياح الموسمية صيفاً، وعلى الثلوج الذائبة على السفوح الجنوبية لمرتفعات الهيملايا في فصل الربيع.

    د- أنهار غرب القارة

    أهمها نهرا دجلة والفرات:

    - نهر دجله

    ينبع نهر دجلة والفرات من ذوبان الثلوج بمرتفعات جنوب شرق هضبة الأناضول في تركيا، ويعبران أراضي سورية والعراق، ليصبا في الخليج العربي، بعد أن يلتقيا في نهر واحد هو شط العرب قبل المصب، لذا فهما من الأنهار الدولية لمرورها بأكثر من دولة، ويدخل نهر دجلة الأراضي العراقية عند بلدة فيشخابور، ويصب في الخليج العربي بعد أن يكون قد قطع مسافة، تبلغ نحو 1718 كيلومتراً، ويتميز نهر دجلة بسرعته، لذا فهو يصرف مياهاً أكثر من نظيره الفرات، الذي يتسم باتساعه وضحولته. ويلتقي بدجلة مجموعة كبيرة من الروافد المنتشرة في أراضي تركيا، وإيران، والعراق، من أهمها: أنهار الخابور، والزاب الكبير، والزاب الصغير، والعظيم، وديالي.

    - نهر الفرات

    ينبع نهر الفرات من هضاب جنوب شرق تركيا، ويمر بثلاث دول هي: تركيا، وسورية، والعراق، ويبلغ طوله من منبعه إلى مصبه أكثر من 2330 كيلومتراً، منها 442 كيلومتراً في تركيا، و675 كيلومتراً في سورية، 1213 كيلومتراً في العراق. وتبلغ مساحة حوض تصريفه حوالي 444 ألف كيلومتر مربع.
    ويصل تصريفه في المتوسط إلى 31.5 مليار متر مكعب سنوياً. ويفيض نهر الفرات في الربيع، وقت ذوبان الثلوج عند مجاريه العليا، فضلاً عن سقوط بعض الأمطار على منابعه، ويبلغ معدل تصريفه 840 متراً مكعباً/ ثانية، إلاّ أن هذا المعدل يتفاوت من موسم لآخر. ففي الربيع، وقت ذوبان الثلوج، يراوح تصريفه ما بين 4000 ـ 6000 متر مكعب/ ثانية. أما في الصيف وأول الخريف فينخفض تصريفه إلى 180 متر مكعب/ثانية.
    الفرات في تركيا
    لنهر الفرات مصدران في مرتفعات أرمينيا هما: قرة ـ صو، (ويُعرف بالفرات الغربي)، ومراد ـ صو. وينحدر الأخير من أقصى الشمال من جبال طورس، متجهاً غرباً ثم جنوباً بشرق حتى يتصل بمجرى مراد ـ صو، على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة كيبان، بعد أن يكون قد قطع حوالي 435 كيلومتراً. ويكون هذان الرافدان نهر الفرات، الذي يرسم قوساً صوب الغرب، ويجتاز بعدها جبال طورس في المنطقة التالية، عند أقدام هذه الجبال، ليدخل سورية عند بلدة جرابلس. ويُعد مراد ـ صو أكبر الروافد الشرقية لنهر الفرات، وهو المجرى الرئيسي لنهر الفرات لكبر حجمه، وهو ينبع من السفوح الجنوبية لجبال الأتاح، التي يبلغ ارتفاعها حوالي 2700 متر فوق مستوى سطح البحر. ويغيّر النهر اتجاهه باستمرار، لكنه يتجه بصفة عامة صوب الجنوب الغربي، ويتسم مجراه بشدة التعرج حيث يسير في منطقة جبلية وعرة، ويلتقي به عدة روافد، (انظر شكل حوض نهر الفرات ـ دجلة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])).

    الفرات في سورية

    يدخل نهر الفرات سورية عند مدينة جرابلس، الواقعة على ارتفاع، يصل إلى 325 متراً فوق مستوى سطح البحر، وتقع مدينة جرابلس على بُعد 30 كيلومتراً جنوب مدينة بيرجك التركية. ويتجه الفرات في سورية بصفة عامة من الشمال الغربي صوب الجنوب الشرقي، ويدخلها عند بلدة بوكمال، بعد أن يكون قد قطع مسافة، تبلغ نحو 554 كيلومتراً داخل الأراضي التركية على منسوب 165 متراً فوق مستوى البحر. ويتجه من نقطة دخوله سورية بصفة عامة من الشمال إلى الجنوب، ماراً ببعض الممرات الضيقة عند قلعة نجم، ويوسف باشا إلى مسكنه، ومنها يتجه شرقاً عموماً إلى قبيل موقع مضيق حلبية ـ زلبيه، ومن هذا الموقع إلى خروجه من سورية، يكون اتجاهه من الشمال الغربي صوب الجنوب الشرقي. وبالتالي، يمكن القول بأن لنهر الفرات ثلاثة محاور رئيسية في سورية هي: المحور الشمالي ـ الجنوبي، ثم المحور الشرقي ـ الغربي، ثم المحور الشمالي الغربي ـ الجنوبي الشرقي. ويلتقي بنهر الفرات في سورية ثلاثة روافد، هي الساجور من على يمينه، والبليخ، والخابور على يساره، والبليج هو أهمها، وينبع من عين العروس جنوب حران في تركيا، ويدخل سورية عند تل أبيض، ويصب في نهر الفرات جنوب بلدة الرقة. ويبلغ طوله 105 كيلومترات. أما الرافد السوري الثاني المهم، الذي يلتقي بنهر الفرات، فهو نهر الخابور، الذي ينبع من مجموعة ينابيع رأس العين، وله رافد مهم يُقال له جنجع، ويصب عند بلدة البصيرة، وطوله 460 كيلومتراً. وقد أقامت الحكومة السورية سد الفرات على النهر، وهو يوفر مياه الري اللازمة لأكثر من نصف مليون هكتار من الأراضي الزراعية الجيدة.

    الفرات في العراق

    يدخل نهر الفرات الأراضي العراقية عند قرية الحصبية، التابعة لقضاء القائم في محافظة الأنهار، ثم يصل إلى بلدة عانة على الضفة اليمنى له، وهي تبعد حوالي مائة كيلومتر عن الحدود السورية ـ العراقية. ومنها يتجه إلى جزيرة "حديثة" فمدينة هيت. ويجري نهر الفرات في المنطقة بأرض سهلية مكشوفة، وتتدفق مياه السيول، التي تصبها إليه. ولا يتصل بنهر الفرات في قطاعه بالعراق أي روافد، سوى مجموعة من الوديان الجافة التي تجري فيها مياه السيول وقت سقوطها إليه. ويتقوس نهر الفرات شرقاً في مواجهة بغداد ليقترب من نهر دجله وتصبح المسافة بينهما 40 كيلومتراً. ويتفرع الفرات بعد قنطرة الهندية إلى فرعين هما: الفرع الشرقي ويسمى شط الحلة، الذي ينحدر جنوباً حتى يتفرع منه شط الديوانية، ويتلاشى عند الرميثة. أما الثاني فهو الفرع الغربي، ويسمى شط الهندية، الذي يتجه جنوباً، ويمر ببلدة طويريج، التي تقع في الجهة اليمنى، ومدينة الكفل على اليسار. ثم يتحد الفرعان من عند الثنافية. وعند سوق الشيوخ يتفرع نهر الفرات إلى فرعين، ثم يتجمع الفرعان ويصبان في هور (مستنقع) الحمار. ولنهر الفرات داخل هور الحمار مجريان: شمالي وجنوبي، ويلتقي المجرى الشمالي بنهر دجلة عند مدينة القرنة. أما المجرى الجنوبي فيلتقي بنهر دجلة في كرمة علي، التي تقع شمال البصرة بحوالي 10 كيلومترات، ويتكون شط العرب من التقاء نهري دجلة والفرات، ثم يصب في الخليج العربي، قرب بلدة الفاو. ويبلغ طول شط العرب 110 كيلومترات.
    المشكلة
    معظم مساحة تركيا جبلية وعرة، وتنحصر بين جبال بنطس في الشمال، وجبال طورس في الجنوب، وهضبة الأناضول الوعرة في الداخل، وتقع أهم الأراضي السهلية في جنوبها الشرقي المحاذي للحدود السورية، وهي منطقة كبيرة تصل مساحتها إلى 76.5 ألف كيلومتر مربع، تتسم بخصوبة تربتها، ويتركز فيها الأكراد الذين يسعون للانفصال عن تركيا. وهي منطقة متخلفة، قياساً بغرب تركيا، وتعمل على تنميتها اقتصادياً وسياسياً لتحقيق توازن اقتصادي بين غرب الدولة وشرقها، على أمل أن يحول ذلك دون انفصال الأكراد. ووضعت الدولة لتنميتها مشروع جنوب شرق الأناضول المائي، المعروف باسم جاب GAP على نهري الفرات ودجلة، وذلك بإقامة سلسلة من السدود لحجز كميات من المياه للري والزراعة، ولتوليد الطاقة الكهرومائية بتمويل أوروبي ـ أمريكي.
    وتتضمن الخطة إقامة 13 مشروعاً للري وتوليد الكهرباء، وذلك بإنشاء 17 سداً على نهر الفرات، وأربعة سدود على نهر دجلة، و17 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على النهرين وروافدهما، على أن ينتهي المشروع بالكامل سنة 2001 وذلك لري 1.8 مليون هكتار، وتوفير المياه لزراعة هذه المساحة، يضاعف زراعتها في السنة بدلاً من زراعتها مرة واحدة في الوقت الحاضر، وإنتاج 27 مليار كيلوات/ ساعة. وزيادة الإنتاج السمكي من بحيرات المشروع إلى نحو 1.5 مليون طن/ سنة.
    وأنشئ سد كيبان سنة 1974، وسد قارة قرة سنة 1987، واكتمل سد أتاتورك سنة 1992 على نهر الفرات، لري 700 ألف هكتار في سهول ماردين، منها 175 ألف هكتار بموازاة الحدود التركية ـ السورية، وسوف يحجز هذا السد نحو 48.6 مليار متر مكعب من المياه وتشير الدراسات إلى أن ملء خزان سد أتاتورك سيستغرق ما يزيد على 5 سنوات، هذا مع عدم احتساب كمية البخر من سطح البحيرة. وتبلغ السعة التخزينية للسدود التركية المنفذة أو التي ستنفذها الدولة على مجرى نهر الفرات حوالي 89.5 مليار متر مكعب، ويعادل هذا ثلاثة أمثال مجموع الوارد المائي لنهر الفرات. ويفوق هذا حصة تركيا من مياه نهر الفرات، ويعادل ثلاثة أمثال مجموع حجم تخزين مياه السدود في سورية والعراق، التي تبلغ نحو 28 مليار متر مكعب.
    وسيؤدي تنفيذ المشروع التركي إلى وقوع الضرر على كل من سورية والعراق، إذ سينخفض نصيب سورية والعراق من مياه الفرات إلى 11 مليار متر مكعب، بدلاً من 15.8 مليار متر مكعب، حسب اتفاق سنة 1987. وبالتالي سيؤثر سلبياً على الأراضي الزراعية السورية المروية بمياه الفرات. كما سيؤدي إلى استبعاد 40% من أراضي حوض الفرات في العراق من الاستغلال الزراعي. ويصعب على العراق تعويض هذا النقص في مياه نهر الفرات اعتماداً على مخزون بجيرة الثرثار، ونهر دجلة لارتفاع نسبة ملوحة مياهه. وقد وقع هذا بالفعل أثناء ملء خزان سد أتاتورك في 13 يناير 1990، ونتج عنه انخفاض تصريف نهر الفرات عند الحدود السورية ـ التركية من 500 متر مكعب/ ثانية، إلى 120 متر مكعب/ ثانية. ولحقت خسائر فادحة بالمحاصيل الشتوية السورية. كما توقف توليد الكهرباء من سبع وحدات بمحطة كهرباء سد الطبقة من أصل ثماني وحدات، وإزاء انخفاض تصريف نهر الفرات بهذه الصورة الحادة فرضت السلطات العراقية قيوداً شديدة على استخدام المياه في حوض الفرات. وستتأثر نوعية مياه الفرات المتدفقة إلى سورية والعراق لارتفاع نسبة الأملاح فيها لحجز كميات كبيرة منها في تركيا.
    وفي سنة 1987، اتفقت سورية وتركيا على أن يكون تصريف نهر الفرات عند الحدود السورية التركية 500 متر مكعب/ ثانية، بمتوسط 15.8 مليار متر مكعب/ سنة، على أن يكون لسورية 42% وللعراق 58%منها، بما يُعادل نصف تصريف نهر الفرات، الذي يبلغ نحو 31.8 مليار متر مكعب، وبحيث يصل التصريف إلى 700 متر مكعب/ ثانية في الصيف، و300 متر مكعب/ ثانية في الشتاء.
    وتطالب سورية والعراق بزيادة تصريف نهر الفرات عند الحدود التركية ـ السورية إلى 700 متر مكعب/ ثانية، على أساس أن الكمية الأولى غير كافية لهما، وترفض تركيا ذلك. وتدور المفاوضات بين سورية، والعراق، وتركيا، في حلقة مفرغة منذ سنة 1987 إلى الوقت الحاضر، دون الوصول إلى نتائج إيجابية. وقد حدد القانون الدولي منذ سنة 1966 العوامل، التي يجب أن تؤخذ في الحسبان عند اقتسام مياه الأنهار بين

    الدول الأعضاء وهي:

    * يحق لكل دولة تشترك في حوض نهري مائي دولي، الحصول على حصة عادلة معقولة من تصريف النهر.
    * يتم تحديد حصة كل دولة من مياه النهر، وفقاً لضوابط معينة منها:
    oالظروف المناخية، خاصة كمية الأمطار الساقطة في الدول المشتركة في حوض النهر.
    oمساحة حوض النهر، وطول مجراه في كل دولة من دول الحوض، ونسبة التغذية من كل دولة.
    oالاستخدام السابق للمياه في حوض النهر.
    oالحاجات الاقتصادية للمياه لكل دولة في الحوض النهري.
    oعدد السكان، الذين يعتمدون على مياه النهر، ونسبتهم في كل دولة.
    oإمكانية وجود موارد مائية بديلة في كل دولة من دول الحوض.
    oالهدر الذي ليس له مبرر للمياه العذبة في دول الحوض النهري.
    oتأمين حاجات دول الحوض النهري دون المساس بحقوق الدول الأخرى.
    والمشكلة أن كلاً من سورية والعراق تواجه تركيا منفردة في هذا المجال، والأفضل أن تتفاوض سورية والعراق مع تركيا حول تقسيم مياه نهر الفرات كتلة واحدة. مع ملاحظة أن مشكلة الأكراد في تركيا، ومحاولة انفصالهم تلقي بظل على موقف تركيا في هذا الموضوع، لأنها تتهم سورية بإيواء الأكراد الانفصاليين وتحريضهم.

    - أنهار قارة أفريقيا

    أسهم الموقع الجغرافي والفلكي لأفريقيا في تحديد خصائص التصريف النهري فيها، إذ ينصفها خط الاستواء، ويكاد يقسمها إلى نصفين، يتخذ النصف الجنوبي منهما شكل شبه جزيرة، تتوغل في المسطحات المائية الجنوبية للمحيطين الأطلسي والهادي، مما أدى إلى غزارة أمطارها بصورة عامة، وبالتالي تعدد المجاري النهرية فيها، وغزارة تصريفها المائي. وعلى النقيض من ذلك النصف الشمالي للقارة، الذي تشغل الصحراء الكبرى معظمه، لوقوعه في نطاق ظل المطر، مما أدى إلى قلة أعداد المجاري النهرية، وقصر أطوالها من جهة، ومن جهة أخرى تركز توزيعها عند الأطراف، ذلك باستثناء نهر النيل، الذي توجد منابعه في النطاق الأوسط من القارة.
    وتوضح الدراسة التالية أهم أنهار القارة، كما توضحها

    (خريطة أنهار قارة أفريقيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]))

    أ- نهر النيل

    يتصدر أنهار القارة من حيث طول المجرى، إذ يبلغ طوله نحو 6650 كيلومتراً، في حين يحتل المرتبة الثانية من حيث اتساع مساحة الحوض، بعد نهر الكونغو، إذ تبلغ مساحة حوضه حوالي 3349 ألف كيلومتر مربع.
    ويعد نهر كاجيراKagira المنبع الحقيقي لنهر النيل، وأطول روافده على الإطلاق، حيث يبلغ طول مجراه حوالي 480 كيلومتراً، وهو يتكون من التقاء رافدية روفوفوRuvuvu (في بوروندي) ونيافرونجوNiaverongo (في رواندا)، ويتجه صوب الشمال فالشرق، ليصب في بحيرة فيكتوريا.
    ويخرج النيل من بحيرة فيكتوريا، حاملاً اسم نيل فيكتوريا، الذي ينحدر تجاه الشمال، مخترقاً منطقة وعرة، تعرضت للحركات التكتونية، لذا يعترض مجراه شلالات ريبون، وجنادل كروما Karuma، وشلالات مرتشيزون Murchison، قبل أن يدخل بحيرة موبوتو (البرت سابقاً)، ويخرج منها النيل، حاملاً اسمها (نيل البرت)، متوجهاً بصورة عامة تجاه الشمال، ليدخل أراضي السودان، حيث يُعرف باسم بحر الجبال.
    ويتميز سهل وادي النيل، جنوب السودان، بعظم اتساعه، نتيجة لتعدد روافده، التي تشمل بحر الجبل، وبحر الغزال، ونهر السوباط، ويمتد النطاق السهلي صوب الشمال ليشمل سهول وسط السودان، التي تضم أرض الجزيرة، وسهول النيل الأبيض، وسهل البطانة (بين نهري عطبرة والنيل الأزرق). ويتصل بالنيل، في مجراه الأوسط والشمالي في السودان، النيل الأزرق، ونهر عطبرة، وروافدهما، ويتسم الجزء الشمالي من وادي النيل في السودان، وهو الجزء المعروف بالنيل النوبي، بكثرة خوانقة، وتعدد المندفعات والجنادل، إضافة إلى ضيقه الشديد[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1).
    ويدخل النيل أراضي مصر عند وادي حلفا (دائرة العرض 22 شمالاً)، بعد أن قد قطع مسافة تبلغ نحو 5130 كيلومتراً من منابعه، وبذلك يبلغ طول نهر النيل داخل أراضي مصر حوالي 1520 كيلومتراً، وهو ما يُعادل نحو 22.9 % من إجمالي طول النهر، ولا يتصل بالنيل داخل الأراضي المصرية، أي رافد نهري، كما توضح

    (خريطة أنهار قارة أفريقيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]))،

    باستثناء بعض الأودية الجافة، التي قلما توجد بها مياه جارية، وتقل كمية المياه، التي ينقلها النهر بشكل تدريجي بالاتجاه من الجنوب إلى الشمال، ويعزى ذلك إلى عدم وجود روافد تغذية من جهة، ولارتفاع درجة الحرارة، وما يتبع ذلك من فقد جزء من مياه النهر بفعل التبخر من جهة أخرى، وقد ساعد ذلك على ترسيب ما تحمله المياه من الإرسابات المختلفة، إضافة إلى تعرض مجرى النهر للتفرع شمال مدينة القاهرة بنحو 20 كيلومتر لتظهر دلتا النهر.

    ب- نهر الكونغو

    يتصدر أنهار أفريقيا من حيث اتساع مساحة الحوض، إذ تبلغ حوالي 3457 كيلومتر مربع، في حين يحتل المركز الثاني من حيث طول المجرى، البالغ نحو 4700 كيلومتر.
    ويتكون نهر الكونغو من التقاء نهر لوالابا Lualaba (توجد منابعه قرب منابع نهر الزميزي)، ولوابلا Luapula، ويمثل الأخير امتداد النهر شامبيزى Chambezi، بعد اختراقه للنطاق المستنقعي جنوب بحيرة مويرو Mweru في زامبيا، حيث يتفق مع امتداد مجراه خط الحدود بين زامبيا وزائير.
    ويتصف المصب الخليجي لنهر الكونغو على المحيط الأطلسي بالاتساع والعمق، إذ يبلغ عرضه أكثر من أحد عشر كيلومتر بين نقطتي بانانا في الشمال وشاركس في الجنوب، ويصل عمق مياهه نحو 61 متراً، مما يسمح للسفن البحرية الكبيرة بالتعمق داخل النهر حتى ميناء ميتادي، ويتميز نهر الكونغو بضخامة تصريفه المائي البالغ حوالي 41 ألف متر مكعب في الثانية، ساعد على ذلك غزارة أمطار حوضه الكبير.
    ويُعد البحار البرتغالي دييجو كام Diogo Cam أول أوروبي يصل إلى المصب الخليجي للنهر، وذلك سنة 1484. في حين اكتشفت البعثات البريطانية المجرى الأدنى للنهر سنة 1816، وتتبع ديفيد ليفنجستون منابع الكونغو، خلال الفترة الممتدة بين عامي 1867 ـ 1873، بينما اكتشف هنري ستانلي نظام التصريف النهري، خلال الفترة الممتدة بين عامي 1874 ـ 1884.

    ج- نهر النيجر

    وهو يُعد ثالث أطول أنهار أفريقيا بعد نهري النيل والكونغو، إذ يبلغ طوله حوالي 4180 كيلومتر، ويُعرف بعدة أسماء أفريقية على طول مجراه، منها نهر جوليبا Joliba[2] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn2) ، ويُعرف مجراه الأعلى بالقرب من المنبع باسم مايو بالو Mayo Balleo، ومجراه الأوسط باسم إسا إجهيرن Isa Eghirren، ويُعرف مجراه الأدنى بالقرب من المصب باسم كوارا Kwarra.
    وينبع نهر النيجر من النطاق الشمالي لهضبة فوتاجالون (دائرة العرض 5 9 شمالاً، وخط طول 47 10 غرباً)، الذي يبعد عن ساحل المحيط الأطلسي بنحو 240 كيلومتر. ويتجه النهر صوب الشمال بصفة عامة خلال مسافة 160 كيلومتر الأولى من مجراه، ثم يغير اتجاهه نحو الشمال الشرقي، ليلتقي براوفده ما فو، ونياندان، ومليو، من ضفته اليمنى، في حين يلتقي به نهر تنكيسو من ضفته اليسرى. وينتهي المجرى الأعلى للنهر قرب باماكو في مالي، ومن بعدها يبدأ المجرى الأوسط للنهر، وخلاله ينحدر المجرى خلال وادٍ هابط، نتج عن بعض الحركات الأرضية، وبالتالي يتعرض مجرى النهر لمندفعات كيني Kenie، وسوتوبا Sotuba، ويتجه النهر ناحية الشرق والشمال الشرقي، حيث يخلو مجراه من أي معوقات طبيعية لمسافة تصل إلى 1600 كيلومتر.
    ويستمر النهر في اتجاه الجنوب الشرقي، ليبدأ مجراه الأدنى عند بلدة جيبا Jebba في نيجيريا، حيث يتسع المجرى والسهل الفيضي، ويلتقي النيجير برافديه كادونا، الذي يغذي هذا الجزء من نهر النيجر بنحو 25 % من إجمالي تصريفه المائي السنوي.
    وتبلغ مساحة حوض نهر النيجر حوالي 1890 ألف متر مربع، ويمكن تتبع الحدود الطبيعية لحوض النهر بوضوح، ففي الغرب تحده هضبة فوتاجالون، وفي الشرق تحده هضبة أداماوا، وفي الجنوب تلال بانفورا وجزء من مرتفعات الكاميرون، في حين تتسم الحدود الشمالية بعدم الوضوح.وتبلغ مساحة دلتا نهر النيجر، حوالي 36 ألف كيلومتر مربع، ويخترق نطاق الدلتا شبكة كثيفة من المجاري النهرية المتصلة بالنيجر الذي يُعرف مجراه في هذا النطاق باسم نون Nun، وأهم هذه المجاري براس Brass، وبوني Bonny، وفوركادوس Forcados، وسومبريرو Sombreiro.

    د- نهر الزمبيزي

    يصل طول مجراه نحو 3540 كيلومتر، فهو يحتل الترتيب الرابع بين أنهار أفريقيا في ذلك الشأن، وينبع النهر من إقليم شابا في زائير وشمال غرب زامبيا، بالقرب من منابع الكونغو، ويتجه ناحية الجنوب عبر غرب زامبيا وشرق أنجولا إلى حدود بتسوانا، ثم ينحرف النهر بعد ذلك صوب الشرق، مكوناً خط الحدود السياسية بين زامبيا وزيمبابوي، وبعدهما يخترق النطاق الوسط من موزمبيق، ويصب في مضيق موزمبيق بدلتا محدودة المساحة جنوب بلدة شنديChinde.
    ويُعد ديفيد ليفنجستون أول الرحالة الأوروبيين، الذين وصلوا إلى إقليم الزمبيزي، وذلك خلال الفترة بين عامي 1851 ـ 1853، ثم تلاه جون كيرك، خلال الفترة بين عامي 1858 ـ 1860.
    وتتمثل أهم روافد الزمبيري في أنهار كافوي Kafue، ولوانجو Luangwa القادمين من زامبيا في الشمال، وريوبو Reyubue، المتجه من الشمال صوب الجنوب عبر أراضي ملاوي وموزمبيق، ويتصل بالنهر من جهة الجنوب روافده سانياتي Sanyati، وهونياني Hunyani ورويا Ruya. وعلى الرغم من صغر مساحة حوض الزمبيري نسبياً (1.3 مليون كيلومتر مربع)، إلاّ أن غزارة أمطاره أسهمت في ضخامة تصريفه المائي الذي يبلغ نحو سبعة آلاف متر مكعب في الثانية، أي أكثر من ضعف التصريف المائي لنهر النيل (ثلاثة آلاف متر مكعب في الثانية)، لذا يحتل الزمبيري الترتيب الثاني بعد نهر الكونغو من حيث ضخامة التصريف المائي.

    هـ- نهر السنغال

    وهو من أهم أنهار غرب أفريقيا وأطولها، إذ يبلغ طول مجراه حوالي 1633 كيلومتر، ويمثل نحو 853 كيلومتر من مجراه خط الحدود السياسية بين دولتي السنغال وموريتانيا، وتجدر الإشارة أن خط الحدود السياسية بين الدولتين يمتد على الضفة اليمنى للنهر، مما يعني دخول النهر بكامله داخل أراضي السنغال، لكن هناك اتفاقية بين الدولتين تجيز لموريتانيا استخدام مياه النهر.
    ويبدأ المجرى الأعلى لنهر السنغال من هضبة فوتاجالون، من التقاء نهري بافنج Bafing، وباكويي Bakoye، ويلتقي برافده الثالث فاليمي Faleme قرب مدينة باكيل، ويجرى النهر في المسافة الممتدة بين مدينة بالكيل وداجانا والبالغة نحو 616 كيلومتر خلال سهل فيضي، يتجاوز عرضه تسعة عشر كيلومتر، ويُعد أخصب نطاقات السنغال وأكثرها استغلالاً من الناحية الزراعية.
    ويبدأ نهر السنغال موسم فيضانه عند مدينة بالكيل، خلال شهر سبتمبر من كل عام، في حين يتأخر الفيضان عند داجانا إلى منتصف أكتوبر، ويُقدر ارتفاع منسوب المياه في المجرى بأكثر من 300 ضعف منسوبه خلال شهور الجفاف، لذلك تُغطي المياه سطح السهل الفيضي بأكمله في هذا الجزء من المجرى. وبعد مدينة داجانا، قبل أن يُصب النهر في المحيط الأطلسي بمسافة تصل إلى 264 كيلومتر، يدخل النهر منطقة دلتاه الواسعة، التي تتسم بارتفاع نسبة الأملاح الذائبة في التربة، نتيجة لانخفاض منسوب سطح الأرض.
    ومن الملاحظ أن مصب النهر في المحيط يتجه ناحية الجنوب بشكل واضح، بسبب تأثير اتجاه تيار كناريا البحري والرياح الهابة من جهة الشمال، لذا تُكون لساناً طولياً، يمتد من خط الساحل نحو المحيط، تسوده تكوينات رملية، تُشكل خطراً على الملاحة في هذا النطاق، مما أدى إلى إحلال ميناء داكار (جنوب مصب نهر السنغال بنحو 260 كيلومتر) محل ميناء سانت لويس الواقعة في منطقة المصب، والعاصمة القديمة للسنغال.

    3- أنهار قارة أوروبا

    تجري فوق أراضي القارة عدد من الأنهار، تتسم في جريانها بين البطء والاعتدال، بسبب جيرانها في نطاقات سهلية أو حوضية، وقد ساهم ذلك في وجود أنهار طويلة المجرى مثل الفولجا (3690 كيلومتر)، والدانوب (2850)، والدنبير (2200 كيلومتر)، والدون (2132 كيلومتر)، والراين (1320 كيلومتر)، واللوار (1014 كيلومتر). ويوضح العرض التالي الدراسة التفصيلية لبعض هذه الأنهار.

    أ- نهر الفولجا

    يتصدر أنهار أوروبا من حيث طول المجرى، ويحتل الترتيب الرابع عشر بين أنهار العالم، وينبع من تلال فلدايValdai (غرب مدينة موسكو)، متجهاً صوب الجنوب ليصب في بحر قزوين عند ساحله الشمالي الغربي قرب مدينة استراخان،

    كما توضح (خريطة أنهار قارة أوروبا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])).

    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
    وبحكم اتساع مساحة حوضه البالغة نحو 1360 ألف متر مربع وغزارة أمطاره، يتصل بالفولجا حوالي 200 رافد، معظمها يلقي بمياهه في النهر، مما يعكس اتساع الشبكة المائية للنهر في شرق أوروبا.
    ويتسم النهر في قطاعه الأعلى بضيق مجراه بعد منبعه من تلال فلداي، وهنا يعبر النهر بسلسلة من البحيرات، يأتي في مقدمتها من حيث الاتساع بحيرات بينو Peno، وفسلوج Vselug، وفولجو Volgo، وتتعدد روافد الفوجا في هذا القطاع، التي من أهمها أنهار سليزهاروفكا Selizharovka، وفازوزا Vazuza، ومولوجا Mologa، وأوكا Oka.
    ويتميز النهر في قطاعه الأوسط بضخامة تصريفه المائي لتعدد روافده الكبيرة، وتتمثل في كرزهنتس Kerzhenets، وفتلوجا Vetlugaعلى جانبه الأيسر، وسورا Sura، وسفياجا Sviyaga على جانبه الأيمن.
    ويتسم الفولجا في مجراه الأدنى بضخامة مائيته وانحداره تجاه الجنوب الغربي على طول امتداد مقدمات تلال الفولجا، وتتعدد روافده في منطقة الدلتا، ومن أهمها بوزان Buzan، وبولدا Bolda وستارايا Staraya.

    ب- نهر الدانوب

    يبلغ طول مجراه، بين منابعه عند مرتفعات الغابة السوداء في غرب ألمانيا ومصبه في البحر الأسود، حوالي 2850 كيلومتر، وبالتالي يُعد ثاني أطول أنهار أوروبا بعد نهر الفولجا. ويُطلق على الدانوب عدة أسماء محلية، لأنه يجري داخل أراضي عشر دول، فيعرف باسم دوناو Donau في ألمانيا والنمسا، ودوناج Dunaj في سلوفاكيا، ودونا Duna في المجر، ودوناف Dunav في سلوفينيا، وكرواتيا، وصربيا، وبلغاريا، ودوناريا Dunarea في رومانيا، ودوناي Dunay في روسيا الاتحادية.
    وقد أدى الدانوب دوراً مهماً في التطور السياسي، والاستقرار البشري، والازدهار الاقتصادي، في وسط وجنوب شرق أوروبا، وذلك لصلاحية مجراه للملاحة التجارية لمسافات طويلة، تصل إلى 2400 كيلومتر (بين مدينة أولم Ulm الألمانية ومصبه في البحر الأسود)، فضلاً عن تعدد محطات توليد الطاقة الكهربائية المشيدة على طول مجراه، وخاصة في نطاق مجراه الأعلى، إضافة إلى وقوع العديد من المدن الرئيسية على امتداد مجراه مثل فيينا (عاصمة النمسا)، وبودابست (عاصمة المجر)، ولزوبلجانا (عاصمة سلوفينيا)، وزغرب (عاصمة كرواتيا)، وبلجراد (عاصمة صربيا)، وهي عواصم اعتمد نمو عمرانها وازدهار اقتصادها على النهر وروافده، مما جعل الدانوب يأتي ضمن أكثر أنهار العالم معاناة من مشكلات التلوث.
    ويعتمد المجرى الأعلى للدانوب في تدفق مياهه على المياه، التي تلقيها روافده في مجراه، وخاصة أن روافد هذا النطاق تتميز بأنها تحمل كميات من المياه، تفوق كميات المياه في الدانوب نفسه، ومن أهم هذه الروافد أنهار ليش Leach، وإسار Isar، ومورافا Morava، وإنس Enns، وإلير Iller، وتراون Traun.
    ويتسم المجرى الأوسط للنهر باتساع مجراه، وانخفاض ضفافه، وانحداره البطيئ، وينحصر هذا القطاع بين البوابات المجرية في الغرب والبوابة الحديدية The Iron Gate Gorge جنوب مرتفعات الكربات في رومانيا، وقد شُيدت في هذا النطاق من المجرى بعض الأعمال الصناعية، الممثلة في عدد من القنوات الملاحية، لتجاوز بعض العقبات الطبيعية، التي تفقد المجرى صلاحيته للملاحة كالمندفعات والتكتونيات الصخرية في قاع النهر.
    وبعد أن يتجاوز النهر البوابة الحديدية، يبدأ المجرى الأدنى للدانوب، حيث يجرى في نطاق فسيح، ويُعرف الجزء الواقع إلى يمين المجرى باسم سهل الدانوب البلغاري، ويُعرف الجزء الواقع على اليسار باسم سهل والاشيان. وتبدأ دلتاه قبل المصب في البحر الأسود بنحو 80 كيلومتراً، ويخترقها النهر من خلال ثلاث قنوات رئيسية، هي: قناة شيليا Chilia، وقناة سفنتوجورجي Sfintu Gheorghe، وقناة سولينا Sulina.

    ج- نهر الدون

    من الأنهار الرئيسية في شرق أوروبا، وينبع من مرتفعات وسط روسيا قرب مدينة موفوسكوفسك Movomoskovsk، ويتجه جنوباً ليصب في بحر أزوف، بعد أن يكون قد قطع مسافة تصل إلى نحو 2132 كيلومتر، وتبلغ مساحة حوضه حوالي 422 ألف كيلومتر.
    ويتصف المجرى الأعلى للنهر باتساع السهول الممتدة على جانبه الأيسر، ويخترق المجرى في هذا النطاق عدة بحيرات صغيرة المسافة، ويتسع الوادي تدريجياً حتى يصل في قطاع النهر الأوسط إلى نحو 65.0 كيلومتر، وتتسع السهول الفيضية في هذا النطاق، الذي تكثر فيه البحيرات، التي يعبرها مجرى النهر. ويراوح اتساع الوادي في القطاع الأدنى بين 14 إلى 31 كيلومتراً، مما يعكس اتساع السهول الفيضية في هذا الجزء من النهر.

    د- نهر الراين

    ينبع نهر الراين من مرتفعات الألب السويسرية، ويقطع مسافة تصل إلى 1320 كيلومتر حتى يصب في بحر الشمال، وتبلغ مساحة حوضه حوالي 160 ألف كيلومتر مربع، وقد أدى تنوع منتجاته الاقتصادية، وكثافة سكانه، وتعدد أقاليمه الصناعية، والتعدينية، والزراعية، إلى ضخامة حجم حركة النقل النهري في مجراه، لذا يُعد الراين ثاني أهم أنهار العالم من الناحية الملاحية بعد نهر السانت لورانس في أمريكا الشمالية.
    ويُطلق على المجرى الأعلى من الراين إما اسم نهر فوردرهين Vorderrhein، وإمَّا اسم المجرى الألبي لنهر الراين. ويبدأ الراين من التقاء رافدين في نطاق مرتفعات الألب السويسرية هما نهر فوردرهين وهنترهين، ويمثل الأخير خط الحدود السياسية بين سويسرا من جهة وإمارة ليشتنشتين والنمسا من جهة أخرى، ويتجه الراين في هذا الجزء من مجراه صوب الشمال ليدخل بحيرة كونستانس، وبعد أن يخرج منها يتجه صوب الغرب إلى مدينة بازل، حيث ينتهي مجراه الأعلى، ويبدأ مجراه الأوسط، الذي يتصف بالاتساع، إذ يلتقي برافده إيل Ill عند مدينة ستراسبورج، وعندها يغير الراين اتجاهه صوب الشمال الشرقي، وعندما يدخل الأراضي الألمانية يتجه صوب الشمال الغربي ويتسع مجراه وتبدأ دلتاه عند مدينة إيمريش Emmerich الواقعة على الحدود السياسية بين ألمانيا وهولندا، حيث يتفرع مجراه إلى أعداد كبيرة من الفروع التي تُعرف في نطاق الدلتا باسم Merwede.

    هـ- نهر اللوار

    يجري بكامله في فرنسا ويُعد من أطول أنهارها إذ يبلغ طول مجراه نحو 1014 كيلومتر هي المسافة بين منابعه من جبل Gerier de Jonc في نطاق هضبة فرنسا الوسطى ومصبه في خليج بسكاي، ونتيجة لجريان معظم مجراه في نطاقات هضبية تكثر فيها الانحدارات الحادة فإن النهر غير منتظم الجريان.
    وقد أسهمت غزارة الأمطار في ضخامة تصريف مياه اللوار، خاصة خلال فصل الشتاء (فصل الأمطار)، حتى أن تصريفه المائي خلال شهري ديسمبر ويناير يُعادل ثمانية أضعاف تصريفه المائي خلال شهري أغسطس وسبتمبر.

    - أنهار قارة أمريكا الشمالية

    تضم القارة عدة نُظم للتعريف النهري موزعة على أراضيها، ومن أهمها:

    أ- نظام أنهار المسيسبي/ ميسوري

    يُعد نهر المسيسبي واحداً من أهم أنهار العالم وأطولها، حيث يبلغ طول مجراه حوالي 3757 كيلومتر، وبإضافة طول مجرى رافده الميسوري يصبح إجمالي طول المجرى 6020 كيلومتر، وبذلك يتصدر أنهار القارة وثالث أنهار العالم من حيث طول المجرى، وتبلغ مساحة حوضه حوالي 3.2 مليون كيلومتر مربع، وينبع مجراه الرئيسي من بحيرة إتاسكا Itasca الواقعة شمال غرب ولاية منيسوتا، ويتجه مجراه صوب الجنوب الشرقي حتى مدينة سانت لويس بولاية ميسوري، ثم يتجه بعد ذلك تجاه الجنوب حتى يصب في خليج المكسيك، كما توضح

    (خريطة أنهار قارة أمريكا الشمالية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]))،

    ونتج عن ضخامة رواسبه، التي تحملها مياهه، توغل دلتاه جنوباً على حساب خليج المكسيك. والنهر صالح للملاحة على طول مجراه الأدنى، الذي يتسم بالاتساع وبطء الجريان.
    وفي سنة 1541 ميلادية عبر مجراه دي سوتو De Sota، واكتشف منابعه العليا كل من فاركيون وجولي سنة 1673، في حين تتبع مجراه الأدنى الرحال الفرنسي لاسال La Salle سنة 1682.
    ويمثل الميسوري أهم روافد المسيسبي وأغزرها تصريفاً للمياه وأطولها، حيث يبلغ طوله نحو 2263 كيلومتر، ويلتقي بنهر المسيسبي شمال مدينة سانت لويس بحوالي ستة عشر كيلومتراً، وهي منطقة تتسم بتلون مياه المسيسبي باللون الأسمر بفعل الكميات الهائلة من الرواسب والغرين، التي يلقيها الميسوري في مجرى المسيسبي. وقد تتبع مجراه حتى منابعه العليا كل من لويس وكلارس وذلك خلال عامي 1804م ـ 1806م.
    ويعد نهر أوهايو من الروافد المهمة التي تغذي المسيسبي، ويبلغ طوله حوالي 1560 كيلومتر، ويلتقي بالمسيسبي عند مدينة القاهرة Cairo في أقصى جنوب ولاية الينوي، وتتعدد روافد الأوهايو، ومن أهمها نهر تنسي (1043 كيلومتر) ونهر كمبرلاند (1099 كيلومتر).

    ب- نهر السانت لورانس

    يبلغ طول مجراه من منابعه من بحيرة أونتاريو إلى مصبه في خليج السانت لورانس حوالي 1216 كيلومتر، منها 192 كيلومتر تُمثل الحد الفاصل بين ولاية نيويورك الأمريكية ومقاطعة أونتاريو الكندية.
    ومن أهم روافده الجنوبية أنهار ريشيليو Richelieu، وياماسكا Yamaska، وسان فرنسيس San Fransis، وتتمثل أهم روافده الشمالية في أنهار أوتاوا، وسان موريس، وساجوناي، وإذا أُضيف الطريق المائي عبر البحيرات العظمى إلى مجرى السانت لورانس يصبح إجمالي طول هذا النظام المائي، المعروف بنظام السانت لورانس/ البحيرات العظمى، نحو أربعة ألاف كيلومتر.

    ج- نهر ريو جراند

    تنبع روافده العليا من مرتفعات سان جون San Juan جنوب غرب ولاية كلورادو، ويتجه مجراه صوب الجنوب الشرقي مخترقاً أراضي كلورادو ليدخل أراضي نيومكسيكو، ويعبرها ليصب في خليج المكسيك جنوب مدبنة برونسفيل Brownsville بعد أن يكون قد قطع مسافة تصل إلى 3040 كيلومتر.
    ويكوِّن خط الحدود السياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، ويُعرف في الأخيرة باسم ريو برافو Rio Bravo، لمسافة تبلغ نحو 2092 كيلومتر بين مدينتي ألباسو El Paso وبرونسفيل (في ولاية تكساس).
    ولا يستغل مجرى نهر ريوجراند في الملاحة، بل تستغل مياهه في توليد الطاقة الكهربائية وأغراض الري، لذا تعددت السدود المقامة على طول مجراه، وأهمها سد Elephant Butte في ولاية نيومكسيكو.

    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



    5- أنهار قارة أمريكا الجنوبية

    تمتد أودية أنهار القارة بين مرتفعات الأنديز في الغرب والكتل القديمة في الشرق، ويجري على أراضي القارة عدد وفير من الأنهار، من أهمها نهرا الأورينوكو والأمازون، كما يتضح من

    (خريطة أنهار قارة أمريكا الجنوبية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])).

    أ- نهر الأورينكو

    ينبع الأورينوكو من مرتفعات سييرا باريما Sierra Parima جنوب فنزويلا، ويقطع مسافة تبلغ 2092 كيلومتر قبل أن يصب في المحيط الأطلسي بدلتا واسعة، تتعدد فيها فروع النهر الصالحة للملاحة.
    وللنهر عدة روافد، أهمها فيشادا Vichada، وميتا Meta، وأبوري Apure، والأورينوكو صالح لملاحة السفن الصغيرة لمسافة تبلغ نحو 1450 كيلومتر، تمتد من المصب إلى مندفعات مايبوريس Maipures، التي تعترض مجراه الوسط، ويُغطي سطح هذه السهول الحشائش المدارية الغنية، الناتجة عن غزارة الأمطار المعروفة باسم اللانوس Lanos، والتي أعطت اسمها لهذا الإقليم الشمالي من أمريكا الجنوبية، وهو يُعد من أهم أقاليم العالم في تربية الماشية.

    ب- نهر الأمازون

    يمتد حوضه بين كتلة جيانا القديمة في الشمال وكتلة البرازيل القديمة في الجنوب، وبين مرتفعات الأنديز في الغرب وساحل المحيط الأطلسي في الشرق، لذا فهو يشغل نطاقاً واسعاً تبلغ مساحته حوالي 7.05 مليون كيلومتر مربع، ومن ثم فهو يتصدر قائمة أنهار العالم من حيث المساحة الحوضية، في حين يأتي في الترتيب الثاني بعد نهر النيل من حيث طول المجرى، حيث يبلغ نحو 6437 كيلومتر.
    وقد أسهمت غزارة الأمطار في زيادة حجم التصريف المائي للأمازون، البالغ نحو 7 مليون قدم مكعب من المياه في الثانية، وهي كمية من المياه يمكن ملاحظة امتدادها داخل مياه المحيط الأطلسي لمسافة 320 كيلومتر في خط الساحل، وتغذية روافد عِدَة، من أهمها ميجويل، وماموري، ومادري دي ديوس، وتتصل به عند مجراه الأوسط.
    ويصب الأمازون في المحيط الأطلسي عن طريق فرعين، يُعرف الشمالي منهما باسم كافيانا، ويُعرف الجنوبي باسم بارا. ويُعرف سهل الأمازون أحياناً باسم سهل السلفا Selva نسبة إلى الغابات المدارية الحارة التي تغطية.

    6- أنهار قارة أستراليا

    يوجد في القارة العديد من الأنهار، التي تتسم بقصر مجاريها وصغرها، لكن من أهمها مري ودارلنج، كما توضح

    (خريطة أنهار قارة أستراليا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])).

    أ- نهرا مري ودارلنج

    يُعد نهر مري من أهم أنهار استراليا، وهو ينبع من هضبة Kosciusko جنوب ولاية فيكتوريا، ويُشكل مجراه حرف "S" قبل أن يصب في خليج انكونتر، ويتسم مجرى النهر عند منطقة المصب بالاتساع والبطء وكثرة الانحناءات، مما أدى إلى ظهور العديد من البحيرات الضحلة الصغيرة، والحواجز الرملية، التي تحول دون دخول السفن الكبيرة مجرى النهر.
    ويُعد نهر دارلنج أطول أنهار استراليا، إذ يبلغ طول مجراه نحو 2723 كيلومتر، ويتجه بصورة عامة صوب الجنوب الغربي ليلتقي بنهر مري قرب حدود ولاية استراليا الجنوبية، وبالتالي يصبح طول النهر حوالي 3696 كيلومتر. وعلى الرغم من أن نهر دارلنج دائم الجريان إلاّ أن تصريفه المائي غير منتظم حيث يتوقف على كمية الأمطار الساقطة على المنابع، لذلك فصلاحيته للملاحة تقتصر على مسافات محدودة من المجرى وخلال فترات معينة من السنة هي موسم سقوط الأمطار.
    استخدام الأنهار في توليد الطاقة الكهربائية

    تستغل قـوة اندفاع المياه، سواء مـن مساقط المياه الطبيعيـة كـالشلالات، أو الصناعيـة كالسـدود، فـي تشغيل توربينات توليد الطاقـة الكهـربائية المعروفة بـاسم الطاقة الكهـرومائيـة Hydroelectric Power وذلك تمييز لها عن الطاقة الكهروحرارية Thermoelectric Power التي يعتمد توليدها على احتراق الفحم، أو البترول، أو الغاز الطبيعي. لذا يرتبط توليد الطاقة الكهرومائية بوجود مجار مائية تتصف بوفرة تصريفها المائي، وعدم موسمية جريانها، واعتدال درجة الحرارة، وعدم انخفاضها إلى مادون الصفر المئوي حتى لا تتجمد المياه، مما يضمن توليد الكهرباء طوال العام، ومن ثم تختلف الكهرباء المائية عن نظيرتها الحرارية في ارتباطها بالأنهار، ومعنى ذلك أن الإنسان لا يستطيع التحكم في مواقع مراكز توليد الكهرباء المائية، كما هو الحال في الكهرباء الحرارية، إلاّ في حدود ضيقة للغاية، حيث تحدد البيئة الطبيعية المواقع، التي يمكن بناء السدود اللازمة لتوليد الكهرباء منها. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن يوضع في الاعتبار موقع مركز توليد الكهرباء بالنسبة للأسواق، سواء كانت مصانع أو محلات عمرانية، إذ تحتاج الكهرباء إلى قوة ضغط خاصة لنقلها، إضافة إلى أنها تتناقص بالنقل لمسافات طويلة، لكل هذه الأسباب، يلاحظ أن الطاقة الكهرومائية أقل انتشاراً من مثيلتها الحرارية، لذلك لا تساهم بأكثر من ثلث كمية الكهرباء المستهلكة في العالم.
    وينتشر استغلال الطاقة الكهرومائية في:
    1- الدول ذات الطبيعة الجبلية، التي تنتشر فيها نطاقات جبلية غزيرة الأمطار، مما يتيح الفرصة لجريان أنهار وفيرة المياه، وذات انحدار شديد، يمكن من استغل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 5:59 am