للبحث حول أهمية المياه في جميع مجالات الحياةproject water


    المياه على المريخ

    شاطر

    alihasandw95

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : http://alihasandw95.jeeran.com/

    المياه على المريخ

    مُساهمة  alihasandw95 في الأربعاء مارس 17, 2010 7:03 pm

    موقع وكالة ناسا "NASA" للفضاء تقريرًا عن احتمال وجود مياه جوفية على سطح المريخ، ولوجود بعض الأخطاء العلمية الطفيفة فيما نشرته العديد من وكالات الأنباء عن الخبر قررت ناسا عمل مؤتمر صحفي للعالمين Michael C.Malin و Kenneth S. Edgett صاحبَيْ الاكتشاف في 22 يونيو لتوضيح الخبر، كما سيتم نشر ورقة البحث في مجلة Science عدد 30 يونيو.

    وهذا الاكتشاف قد يُغَيِّر تاريخ الاكتشافات على كوكب المريخ، فقد استطاع العلماء باستخدام الصور والبيانات المرسلة من سفينة الفضاء الخاصة بوكالة ناسا Mars Global Surveyor)MGS) والتي تقوم بالمسح الأرضي لكوكب المريخ، إدراك بعض المقومات التي تقترح وجود مصادر حالية للمياه على سطح الكوكب الأحمر، أو بالقرب من السطح على أعماق قريبة.

    وكوكب المريخ كوكب صحراوي غير مُرَجَّح وجود المياه على سطحه، فمتوسط درجة الحرارة عليه أقل من الصفر، والضغط الجوي له ثلاثة أضعاف الضغط المُبَخِّر للمياه، لكن في عام 1972 تم تصوير بعض الشواهد التي تدل على إمكانية تواجد الماء على سطح الكوكب في وقت ما في الماضي (من بلايين السنين)، وكانت هذه الصور تظهر آثارًا لقنوات تدفق كبيرة، يتفرع منها شبكة من الأودية الصغيرة، وقد تساءل العلماء كثيرًا: أين يمكن أن تكون قد ذهبت تلك المياه ؟!

    وقد وصلت السفينة المدارية (MGS) إلى الكوكب في عام 1997، وكانت أولى النتائج التي توصلت إليها عن طريق أبحاث الكاميرا المدارية (MOC) غياب أي دليل لمصادر التدفقات السطحية التي تَمَّ اكتشافها من قبل، فعلى سبيل المثال لا يوجد أي جداول أو أخاديد، بل واقترحت أن معظم هذه التكوينات والتضاريس قد تكونت نتيجة انهيار بعض الممرات الطويلة لنشأتها المنحدرة، لكن دون وجود أثر لانحدار سطحي واضح أو من المحتمل – وهو الأكثر احتمالاً – أن تكون عوامل التعرية والتآكل قد أَخْفَت أو مَحَت آثار مصادر تلك التدفقات السطحية، وأيًّا كان التفسير لغياب مصادر تلك التدفقات، فإن احتمال وجود ماء جارٍ على سطح المريخ في الماضي، وخاصة في الماضي القريب كان احتمالاً ضئيلاً.

    في نفس الأثناء مع بداية البحث كان هناك بعض الإشارات لرواية معقدة عن تسرب الماء للسطح من تحت الأرض، فقد لوحظ وجود بعض الفوهات قد تكون ساعدت في هذا التسرب، ومع استمرار الملاحظة والبحث باستخدام صور أعلى ثباتًا استطاع الباحثون زيادة احتمال أن يكون هذا التسرب هو مصدر آثار التدفقات السطحية، ويكون هذا هو جزء من الماء المختفي منذ زمن بعيد.

    في يناير 2000م أوضحت بعض الصور ما ترجمه الباحثون على أنه نتيجة لتسرب سائل من تحت الأرض، وتدفقه على السطح، فقد تتبعت الصور ثلاثة من التكوينات السطحية - التي تمثل تدفقات للمياه - ووجد أن مصدرها يمثل فجوة أو حفرة، ثم يتفرع منها بعض القنوات الفرعية، والرواسب في هذه القنوات كانت متماسكة بفعل حركة السائل عليها.

    ومع استمرار المشاهدات، وُجِدَ أن ثلث تلك التكوينات تقع في الداخل على القمم المركزية، وتنبع من فوهات، والربع ينبع من حفر مميزة في القطب الجنوبي للكوكب، والخُمْس يقع على اثنين من أكبر الوديان على سطح الكوكب وهما: وادي Nirgal ووادي Dao، كما وجد أن حوالي 50% من هذه الظواهر تنحدر نحو الجنوب، و20% منها فقط تنحدر نحو الشمال، و90% منها تقع جنوب خط الاستواء.

    كما وجد أن بعض تكوينات التدفقات ليس لها فوهة، ويحتمل أن يكون غياب الفوهة نتيجة لصغر سنها الجيولوجي، أي أنها مكونة حديثًا، أما الأخرىات والتي لها فوهة أو حفرة لها أيضًا بعض الخصائص التي تدل على حداثة تكوينها مما يساعد في تأكيد الوجود الحالي للماء.

    كما وجد أن معظم تلك التكوينات توجد في الأماكن التي لا يصلها ضوء الشمس إلا لمدد قصيرة من نهار المريخ، وقد فَسَّر العلماء إمكانية تدفق الماء على سطح الكوكب رغم أنخفاض الضغط الجوي على سطحه والذي يؤدي إلى تبخر الماء إذا وصل إلى السطح، بأن الماء الذي يصل للسطح عندما يتبخر يعمل على تبريد السطح، مما قد يؤدي إلى تجمد قطرات الماء الباقية نتيجة للضغط العالي فتقوم ببناء سَدٍّ ثلجي يحتجز الماء خلفه، وعندما ينكسر تتدفق المياه على السطح.

    إن أهمية هذا الاكتشاف تَكْمُن في إحيائه الأمل من جديد لوجود ماء على المريخ، وما يحمله هذا من تخيلات عديدة لا نهاية لها فوجود الماء يؤهل الكوكب لحياة الإنسان عليه، فهو يوفر له ماء الشرب، وبتحليل الماء إلى أكسجين وهيدروجين يستخدم كوقود لسفن الفضاء يصبح المريخ محطة جديدة للوصول لما هو أبعد، ووجود الماء أيضًا يدل على إمكانية تواجد حياة على سطح المريخ!!

    الأعتقاد بتوفر المياه السائلة على سطح المريخ تعزز في 19 شباط 2009 مع اكتشاف خبراء معهد الدفع النفاث jpl التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، لقطرات من المياه على ذراع الحفر التابعة للمسبار الفينيق. الفينيق تمكن من برهان تواجد املاح البيركلورات في تربة المريخ وهي املاح قادرة في حال اذابتها في الماء، على اخفاض درجة حرارة تجمد الماء إلى 70 مئوية تحت الصفر. المياه السائلة هذه قد تكون بيئة ملائمة للحياة، لكن التجارب والخبرات لم تستطع اكتشاف حياة على الأرض في وسط بيئة مالحة بهذا القدر حتى الآن.[1]

    إرسال وكالة ناسا المسبار فونيكس إلى المريخ
    في يوم 2 مايو2008 أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا المسبار فونيكس (و معناه العنقاء وهو طائر النار الأسطوري) من قاعدة كيب كانافرال بولاية فلوريداعلى متن صاروخ من طراز دلتا 2 وهو يحمل مجموعة من الأجهزة لدراسة الكيمياء الجيولوجية والبيئة في منطقة القطب الشمالي للمريخ وهدف إرساله هو دراسة المياه المتجمدة على كوكب المريخ ودراسة تربة كوكب المريخ دراسة كيمائية والبحث عن دلائل على أن الثلوج موجودة على سطح المريخ وتحليل عينة من التربة المريخية بأجهزة المسبار وكانت ناسا قد تكلفت 420 مليون دولار لإرسال مسبار فونيكس الذي يمتلك ذراع آلية طولها مترين و 35 سنتمترا يتم من خلالها حفر سطح التربة بواسطة مجرفة مثبتة في نهاية الذراع وتستطيع المجرفة حفر خندق في التربة الجليدية بعمق 5 كم تتم السيطرة على العمليات بواسطة كمبيوتر المركبة الذي يخضع لأوامر الفريق العلمي والهندسي في مركز المراقبة والسيطرة على الأرض وهم يراقبون العمليات التي يقوم بها المسبار

    عندما هبط المسبار إلى المريخ قام بنشر ذراعه الآلية وحفر حفرةعمقها بوصتان تقريبا عبر التربة في القشرة الجليدية وقامت الذراع بدفع عينات التربة لتحليلها من خلال مجموعة من الأجهزة الفائقة التطور يحتوي فونيكس أيضا على 12 صاروخ مضادة للجاذبية المريخية في قاعدة المسبار ويحتوي فونيكس على كاميرا مجسمة ولوحات الطاقة الشمسية تستخدم لتخزين الطاقة الشمسية ويتوقع العلماء أن هذه اللوحات سوف تتأثر بشدة بسبب تراكم ثاني أكسيد الكربون المتجمد عليها وقد قام المسبار بإرسال صور للمنطقة القطبية للمريخ أظهرت الصور وجود مياه متجمدة تبخرت بعد أن كشفتها الحفر وإفترض العلماء ناسا وجود المياه في طبقة دائمة التجمد تحت السطح وقد جمع العلماء أدلة على وجود الجليد والمياه على المريخ.فالمريخ ربما يعد المريخ الكوكب الأحمر لان سطحه أحمر
    ----
    علي حسن
    ثانوية عقبة بن نافع
    نشاطات ثقتفية مختلفة


    avatar
    لما

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010
    العمر : 23

    رد: المياه على المريخ

    مُساهمة  لما في الإثنين أبريل 05, 2010 6:37 pm

    كشفت وكالة ناسا عن وجود المياه على المريخ منذ زمن طويل 3.8مليار سنة
    وكوكب المريخ كوكب صحراوي غير مُرَجَّح وجود المياه على سطحه، فمتوسط درجة الحرارة عليه أقل من الصفر، والضغط الجوي له ثلاثة أضعاف الضغط المُبَخِّر للمياه، لكن في عام 1972 تم تصوير بعض الشواهد التي تدل على إمكانية تواجد الماء على سطح الكوكب في وقت ما في الماضي (من بلايين السنين)، وكانت هذه الصور تظهر آثارًا لقنوات تدفق كبيرة، يتفرع منها شبكة من الأودية الصغيرة، وقد تساءل العلماء كثيرًا: أين يمكن أن تكون قد ذهبت تلك المياه ؟!

    وهذا الاكتشاف قد يُغَيِّر تاريخ الاكتشافات على كوكب المريخ، فقد استطاع العلماء باستخدام الصور والبيانات المرسلة من سفينة الفضاء الخاصة بوكالة ناسا Mars Global Surveyor)MGS) والتي تقوم بالمسح الأرضي لكوكب المريخ، إدراك بعض المقومات التي تقترح وجود مصادر حالية للمياه على سطح الكوكب الأحمر، أو بالقرب من السطح على أعماق قريبة.

    الأعتقاد بتوفر المياه السائلة على سطح المريخ تعزز في 19 شباط 2009 مع اكتشاف خبراء معهد الدفع النفاث jpl التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، لقطرات من المياه على ذراع الحفر التابعة للمسبار الفينيق. الفينيق تمكن من برهان تواجد املاح البيركلورات في تربة المريخ وهي املاح قادرة في حال اذابتها في الماء، على اخفاض درجة حرارة تجمد الماء إلى 70 مئوية تحت الصفر. المياه السائلة هذه قد تكون بيئة ملائمة للحياة، لكن التجارب والخبرات لم تستطع اكتشاف حياة على الأرض في وسط بيئة مالحة بهذا القدر حتى الآن.
    مع كل هذا الحياة على المريخ شبه معدومة بسبب نسبة غاز ثنائي أوكسيد الكربون الذي يشكل
    95% من غلافه.

    ابراهيم

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010
    العمر : 22

    رد: المياه على المريخ

    مُساهمة  ابراهيم في الخميس أبريل 08, 2010 9:25 pm

    يعتقد
    البروفيسور الكسندر باغروف أن اكتشاف الماء على كوكب المريخ كما اظهر ذلك
    تحليل التربة التي أخذها الجهاز الأمريكي "فينكس" ، لا يضيف معلومات جديدة
    في التصورات حول كيفية نشوء المجموعة الشمسية. و أن البحوث الفلكية متطورة
    في بعض القطاعات لكنها غير متكاملة ولهذا فان "ماء المريخ" يعتبر شيئا
    هاما بالنسبة إلى توضيح بعض الأمور الضرورية لتطور الحياة على الكوكب.

    والبروفيسور الكسندر باغروف الدكتور في الفيزياء والرياضيات أكد أن واقع
    وجود الماء في المريخ بحد ذاته يتسم بأهمية بالنسبة إلى الطب. حديث باغروف
    هذا نشرته إحدى وكالات الأنباء الروسية والتي قال فيها أيضا أن الطب كله
    يعتمد الآن على تحليل شكل الحياة في الأرض فقط ، ونحن لا نستطيع بدراسة
    أنفسنا فحسب معرفة كيف نشأت الحياة وبموجب أية قوانين تطورت ، علما أن
    البشر لم يعرفوا حتى الآن تماما قوانين نشوء الحياة عموما ، ومعرفة ذلك
    يعتبر شيئا هاما للغاية بالنسبة لإدراكنا للكون.

    يوجد الماء في المريخ (تبلغ درجة الحرارة المتوسطة هناك 40 درجة مئوية ،
    بينما تهبط في ليالي الشتاء إلى 125 درجة مئوية تحت الصفر) بشكل جليد فقط
    والذي لا يمكن أن يتحول إلى سائل ، لأن الجو الهش والضعيف الشحنات في هذا
    الكوكب لا يمكن أن يحافظ على الدفء فترة طويلة.ربما أن الماء جاء إلى
    المريخ بواسطة المذنبات الكثيرة في المجموعة الشمسية ، حيث يوجد الماء في
    نوى المذنبات بكثرة ، ويعتقد أن المذنبات بالذات نقلت الماء إلى كوكبنا
    الأرض أيضا ، وفي اغلب الظن أن جميع المحيطات والبحار والأنهار هي من مياه
    المذنبات.

    وفي أغلب الظن فإن الجليد الذي عثر عليه في المريخ هو ماء متجمد سقط مع مادة المذنبات.

    إن وجود مصادر مياه محلية يتسم بأهمية كبيرة بالنسبة إلى استيطان المريخ
    في المستقبل. فأن التكنولوجيا الأرضية ستولد إن عاجلا أو آجلا الظروف
    المناسبة تماما على "الكوكب الأحمر" من اجل معيشة الإنسان هناك. لكن
    التحليق إلى المريخ سيبقى مسألة الزمن البعيد وربما أكثر من مائة عام.

    وفي كافة الأحوال لن تتم في العقود القريبة القادمة عملية تحليق لسفن
    مأهولة إلى المريخ ، وتكمن القضية في أن معالجة القضايا العلمية والتقنية
    المتعلقة بالتحليق إلى المريخ لا تعتبر من أصعب الأمور ، فأن الأرض خلال
    ملايين السنين من وجودها قد"استوعبت"في حركتها كل مخاطر سيول النيازك
    المارة عبر مدارها ، لكن السفينة الفضائية قد تواجه في طريقها إلى المريخ
    سيول النيازك هذه التي ربما ستهاجمها. كما يعرقل طيران المركبات المأهولة
    إلى المريخ عامل آخر هو وجود الأشعة الكونية مثل البروتونات الشمسية.

    وفي الوقت الحاضر تعمل سفننا المأهولة على ارتفاع 250 كيلومترا فوق الأرض
    وتتمتع بحماية المجال المغناطيسي الذي يعكس جميع هذه الجسيمات. أما في
    مجال الفضاء البعيد فلا توجد أية حماية من هذه الجسيمات. علما أن هذه لا
    تشكل خطرا على المعدن ، بينما تهلك البشر. ولهذا يجب قبل كل شيء تأمين
    سلامة رواد الفضاء كليا في مثل هذه الرحلات البعيدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 6:00 am